البحث في الممتع في التّصريف
٢١٣/١٦ الصفحه ٣٣١ :
ذكر تقسيمها بالنظر
إلى صفاتها
فمن ذلك
انقسامها إلى مجهور ومهموس : فالمهموسة عشرة أحرف يجمعها
الصفحه ٣٣٢ : في مواضعها كالرّخوة.
وتنقسم أيضا
إلى مطبق ومنفتح. فالمطبقة أربعة أحرف : الطاء والظاء والصاد والضاد
الصفحه ٣٤٦ : إلى بعض في المخرج من
حروف الصفير إليها.
وتبيين الطاء
والدال والتاء ، إذا وقعت قبل الظاء والثا
الصفحه ١٤ :
يقدّمه الذي يريد أن يتوصّل إلى علم شيء ، من الأدلّة ، بمنزلة الدّريّة
التي يتوصّل بها إلى ختل
الصفحه ٣٠ : إلى كسر ،
أو من كسر إلى ضمّ ، فأما «دئل» ، و «رئم» ، فلا حجّة فيهما ، لاحتمال أن يكونا
منقولين من «دئل
الصفحه ١٤٢ : الألف والنون ، إلّا أن يقوم دليل على أنّ النون أصليّة ، نحو «مرّان» فإن
الخليل ذهب إلى أنّ نونه أصليّة
الصفحه ١٥٩ :
أدّى ذلك إلى بناء موجود ، وهو «فعلال» نحو «سرداح» (١). وإن جعلها زائدة أدّى ذلك إلى بناء غير موجود
الصفحه ٢٦٥ : يؤدّي الجمع إلى وقوع همزة
عارضة بعد ألف الجمع ـ أعني لم تكن في حال الإفراد ـ فإنك إذا قلبت الهمزة
الصفحه ٢٧٣ :
ما قبله.
وحكمه أبدا إذا
أسند إلى الألف التي هي ضمير المثنّى ، أو الواو التي هي ضمير جماعة المذكّرين
الصفحه ٣٤٤ : الذي هو الإخفاء. وأيضا فإنّ حروف الحلق أشدّ علاجا ، وأصعب إخراجا ،
وأحوج إلى تمكين آلة الصوت من غيرها
الصفحه ٣٤٧ : الآخر ،
قلب المدغم إلى جنس ما يدغم فيه.
وإذا أدغما في
غير مطبق ، مثل أن يدغما في الدال والتا
الصفحه ٣٥٠ : حركتها إلى ما قبلها ثم تدغم.
هذا في لغة من قال «قتّل» بفتح القاف والتاء. ومن قال «قتّل» بفتح التاء وكسر
الصفحه ٣٥٩ : لاحتجت إلى تسكين الأوّل فيتغيّر البناء
عمّا ألحق به. وهذا مقيس ، لأنه قد كثر وجوده في كلامهم.
فإذا قيل
الصفحه ١١ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
صلّى الله على سيّدنا محمد وعلى آله وسلّم
الحمد لله الذي
لم يستفتح
الصفحه ١٣ :
بسم الله الرّحمن
الرّحيم
المقدمة
وصلّى الله على
سيّدنا محمد وعلى آله وسلّم تسليما
ذكر شرف