البحث في الممتع في التّصريف
٢٧٧/١٣٦ الصفحه ٩٩ : ما
قبل الآخر ، فيما أوّله همزة وصل ، وتزيد حرف المضارعة مفتوحا لا غير ، فيما أوّله
التاء ، فتقول
الصفحه ١٣١ : ، وانكسار ما قبلها ، فقيل «عيد». وكان ينبغي ، إذا
جمعنا ، أن نقول في جمعه «أعواد» بالواو ، لزوال الموجب لقلب
الصفحه ١٣٤ : » فمشتق من «دخش يدخش» إذا امتلأ لحما. وأما «جلهمة»
فمن «جلهة» الوادي وهو ما استقبلك منه.
وينبغي عندي أن
الصفحه ١٣٦ : » (١) ، ينبغي أن تكون الميم فيه أصليّة ، وكذلك كلّ ما جاء
من هذا النحو.
وإن كان بعدها
ثلاثة أحرف مقطوعا
الصفحه ١٤٧ : (١)
فينبغي أن يحمل
ما لم يعلم له اشتقاق ، من هذه الأسماء ، على ما علم له ذلك.
وأمّا «خنزير»
فنونه أصليّة
الصفحه ١٤٩ : أحد القولين ، في نحو قوله :
العاطفون
تحين ما من عاطف
والمسبغون
ندى ، إذا ما
الصفحه ١٥٠ : اشتقاق أو
تصريف. فلمّا كان كذلك حمل ما جهل أصله على الكثير ، فقضي على تائه بالأصالة.
فمما جاءت فيه
التا
الصفحه ١٥١ : زائدة ، لقلة ما زيدت فيه التاء ،
مما هو على وزنه ، إذ لا يحفظ منه إلّا ستّة الألفاظ المذكورة.
وكذلك هي
الصفحه ١٥٣ : في الواو ،
فيقضى على الألف بأنها منقلبة عن ذلك الأصل. ومما يبيّن ذلك وجود «ما» و «لا»
وأمثالهما ، في
الصفحه ١٥٥ :
باب «ضوضيت» (١) و «قوقيت» (٢) ، على ما يبيّن بعد ، إن شاء الله. ولو جعلت أحدهما
أصلا والآخر زائدا
الصفحه ١٥٩ : ، وهو «فوعال».
فحملها على ما يؤدّي إلى بناء موجود.
فإن قيل : وفي
جعلها أصليّة خروج أيضا عن المعهود
الصفحه ١٦٦ :
الزوائد وساكنة مثلها.
ومذهب يونس أنّ
الثاني هو الزائد. واستدلّ على ذلك أيضا بأنه إذا كان الأمر على ما
الصفحه ١٧٥ : ». فهذه الحروف
تبدل من غير إدغام ، على ما يبيّن بعد ، إن شاء الله. فإن كان البدل لأجل إدغام لم
يكن مختصّا
الصفحه ١٧٦ : الساكنين. نحو ما حكي
عن أيوب السّختيانيّ ، من أنّه قرأ (وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة : ٧].
فهمز الألف
الصفحه ١٧٨ : . فمن ذلك ما حكاه بعضهم من قولهم «قوقأت الدّجاجة» و
«حلّأت السّويق» و «رثأت المرأة زوجها» و «لبّأ الرّجل