البحث في الممتع في التّصريف
٢١٤/٦١ الصفحه ١٥١ : القصار ، فيكون «التّنبال» منه. وقد ذهب إلى ذلك بعض
أهل اللغة.
وزيدت آخرا في «سنبتة»
، بدليل قولهم «مرّت
الصفحه ١٨٤ : يتصوّر ذلك
فيها إذا كانت زائدة ، فلو أبدلت لأدّى ذلك إلى الإلباس ، في بعض المواضع ، فلم
يدر : أزيدت ابتدا
الصفحه ٢٠٠ : ضمّة الميم
إلى الهمزة ، وأدغمت فقلت «أومّ» ولزم ذلك ، وتقول في «أفعل» من «أممت» : «أومّ».
وأصله «أأمم
الصفحه ٢٠١ : المشدّد ، كما جاز ذلك في «دابّة».
فقول العرب «أيمّة» ، ونقلهم الحركة إلى ما قبل ، دليل على أنها لم تجر
الصفحه ٢٢٨ : بين همزة وكسرة ، فثبتت
لذلك ، ولم يلتفت إلى ما اللفظ الآن عليه ، كما لم يلتفت إلى اللفظ في «يضع
الصفحه ٢٣٠ : .
فإن قيل :
وهلّا حذفوا الواو بكسرتها؟.
فالجواب : أنهم
لو فعلوا ذلك لاحتاجوا إلى تكلّف وصل ، لأنّ ما
الصفحه ٢٣٧ :
واحد منهما حوّلت حركة عينه الأصلية إلى حركة من جنس العين. فكما التزموا
في مضارع «فعل» من ذوات
الصفحه ٢٤٨ : » و «عود وعودة» ، إلّا
لفظة واحدة شذّت وهي «ثور وثيرة». فذهب أبو بكر إلى أنّ الذي أوجب قلب الواو ياء
أنّ
الصفحه ٢٥١ : تنقل الفتحة من حرف العلّة
إلى الساكن قبله ، وتقلب حرف العلّة ألفا. وذلك نحو «أقام» و «استقام» و «أبان
الصفحه ٢٥٤ : » ، فأعللتهما كما أعللت «يخاف». وكذلك «مفعلة» من
البيع تقول فيها «مبيعة». فتنقل الكسرة من حرف العلّة إلى الساكن
الصفحه ٢٥٩ : النسب إلى «فعيل» «فعيليّ» فلا يحذفون الياء ، ويقولون في النسب إلى «فعيلة» : «فعليّ»
فيحذفون اليا
الصفحه ٢٦٨ : ذلك لأدّى إلى الخروج من الخفيف إلى الثقيل ، لأنه
يلزم فيه كما ذكرنا ـ قلب الياء واوا ، والياء أخفّ من
الصفحه ٢٨٤ :
إلى أنها منقلبة عن الواو ، لأن ما عرف أصله من المعتلّ العين أكثر ما تكون الألف
فيه منقلبة عن الواو
الصفحه ٢٨٦ :
فالجواب : أنه
لو كان في الأصل «أو أل» لجاز أن يجيء على أصله ، في موضع من المواضع ، ولم نسمعهم
الصفحه ٢٩٠ : جميعا لأدّى ذلك إلى
الإعلال بعد الإعلال والحذف ؛ ألا ترى أنك لو قلبت الواو من «طوّيت» ألفا ـ والياء
ألف