قال شيخنا أبو عبد الله الحسين بن عبد (عبيد ـ ظ) الله (١) أعانه على طاعته.
__________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين المعصومين واللعنة على أعدائهم إلى يوم الدين.
اما بعد فيقول العبد السيد محمد على الموسوي الأبطحي عفى عنه : فهذه التكملة لرسالة أبى غالب الزراري قد وجدناها في آخر النسخة الموجودة عندنا كما تراها ونشرع في شرحها اتماما للفائدة والله تعالى هو المستعان.
(١) كان من اعلام الشيعة وأئمة الحديث ومن مشايخ الشيخ الطوسي والنجاشي. قال النجاشي : الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري أبو عبد الله شيخنا رحمه الله له كتب .. أجازنا جميعها وجميع رواياته عن شيوخه ، ومات رحمه الله في نصف صفر سنة إحدى عشر وأربعمائة. وقال الشيخ في رجاله عند ذكره : كثير السماع ، عارف بالرجال ، وله تصانيف ذكرناها في الفهرست ، سمعنا منه وأجاز لنا بجميع رواياته .. ـ
قلت ذكر النجاشي والشيخ وغيرهما كتبه كما أن مشايخ الشيعة والعامة ذكروا له ترجمة.
قال ابن حجر في لسان الميزان ج ٢ ص ٢٨٢ : الحسين بن عبد الله (عبيد الله ظ ـ) بن إبراهيم بن عبد الله العطاردي الغضائري من كبار شيوخ الشيعة ، كان ذا زهد وورع ، وحفظ ويقال : كان من احفظ الشيعة بحديث أهل البيت (عليهم السلام). وروى عنه أبو جعفر الطوسي ، وابن النجاشي ، يروى عن الجبائي ، وسهل بن أحمد الديباجي ، وأبى المفضل محمد بن عبد الله الشيباني. قال الطوسي : كان كثير السماع ، خدم العلم لله ، وكان حكمه أنفذ من حكم الملوك وقال ابن النجاشي : كتبت من تصانيفه (كتاب يوم الغدير) وكتاب (مواطن أمير المؤمنين عليه السلام) ، وكتاب (الرد على الغلاة)
