البحث في معدن الجواهر ورياضة الخواطر
٤٧/٣١ الصفحه ٣٠ : وتيسر والجد في طلبه وقد تعذر. والصبر صبران : صبر على ما تكره فيما
يلزمك الراى وصبر عما تحب يدعوك إليه
الصفحه ٣٢ :
ما انفقت فلك وما امسكت فليس فذلك ماله وأما خليل فيقول انا معك فإذا اتيت
باب الملك ذهبت وتركتك فذاك
الصفحه ٣٤ : الله يوم لا ظل
إلا ظله : من أعطى الناس من نفسه ما سائلهم لها ومن لم يقدم رجلا حتى يعلم أن ذلك
لله عز
الصفحه ٣٧ : الهفوه.
وقال
ارسطاطاليس (١) بلغني : عنك انك عتبتنى فقال له : ما بلغ من قدرك عندي أن أدع لك خلة ثلاث
الصفحه ٤٠ : ).
(٣) أي يصفه ، فإن
النعت هو الوصف ، وأكثر ما يستعمل للوصف بما طاب وحسن.
(٤) ذكر في الكافي ٢
/ ٤٢ حديثا
الصفحه ٤١ : ).
(٥) كذا في الاصل ،
ولعله (غوص الفهم) بقرينة ما يذكر ، وفي الكافي (غامض الفهم).
(٦) في الاصل (روضة
الحلمة
الصفحه ٤٧ : : قلة الديانة وكثرة الخيانة
وغش الصديق ونقض المواثيق.
وقال النبي صلى
الله عليه وآله : ما من يوم يمضي
الصفحه ٤٩ : : ما بين الفجر وطلوع الشمس ، وكأنه أراد صلاة الصبح ، والشامات جمع
الشامة ، وهي السيف.
والقهوات جمع
الصفحه ٥٦ : وكان ذلك داع الى الخراب والفناء.
ووصى حكيم ولده
فقال : يا بني اعلم أن أصعب ما على الانسان ستة أشيا
الصفحه ٦٠ : همه وطباخ إذا يشته الطعام صنع له ما يشتهيه.
وتبع رجل حكيما
سبعمائة فرسخ في سبع كلمات فقال : أتيتك
الصفحه ٦٢ :
باب
ذكر ما جاء في ثمانية
قال سيدنا رسول
الله صلى الله عليه وآله : ثمان خصال من عمل بها امتى
الصفحه ٦٤ : أنعم الله عليه اولها الرفق وثانيها أن يعرف نفسه فيحفظها
وثالثها إذا صحب الملوك جرى على ما يرضيهم
الصفحه ٦٦ :
باب
ذكر ما جاء في تسعة
روي النبي صلى
الله عليه وآله أنه قال : الاسلام تسعة أسهم وقد خاب من لا
الصفحه ٦٧ : لما تحب وأما اللواتي في العلم فقوله عليه السلام المرء مخبوء تحت
لسانه تكلموا تعرفوا ما خاب من عرف قدره
الصفحه ٦٨ : القدرة على تناول ما ليس له وأن يمسك الفضل من قوله ويخرج الفضل من ماله
ويحسن تقديره في معيشته ويكون ذا