البحث في معدن الجواهر ورياضة الخواطر
٣١/١٦ الصفحه ٣٦ : بن
عبد المطلب لابنه : يا بني لا تعلم العلم لثلاث خصال : لتمارى به ولترائى ولتباهى
به ولا تدعه لثلاث
الصفحه ٥٦ : الذي به يتعاظم الحرص والمعاش والمهن والعمارة والعمل ورابعها عدم العلم
بمبلغ الاجل الذي به يصح انبساط
الصفحه ٦٠ : عقل صاحبها والمصيبة تدل على عقل صاحبها إذا نزلت به (١) والغضب يدل على عقل صاحبه والكتاب يدل عقل صاحبه
الصفحه ٦٣ : الفضل من اللئام والداخل اثنين في
حديثهما ولم يأمراه به والمستخف بالسلطان والجالس مجلسا ليس له بأهل
الصفحه ٧٠ : رأى فضيلة انتهزها الثامنة لا يفارقه الحياء التاسعة لا
يبدي منه الخناء العاشرة لا يقعد به الحرص. وقال
الصفحه ١٠ : مقدارا لا بأس به من الاحاديث والكلمات ذلك لانه حذف الاسانيد ولم يعقب
الحكم بتعاليق من المؤلف ، وكأنه قصد
الصفحه ١٣ : على ما
تفضل به علي من اعارة نسخته الثمينة ، شأنه دائما في تيسير ما يحتاج إليه رواد
العلم والتحقيق
الصفحه ٢٥ :
_________________________
(١) كذا في الاصل ،
وفي الخصال ص ٤١ (أو مستمع).
(٢) المفهوم بالشئ :
المولع به ، وفي أصل اللغة هو الذي لا
الصفحه ٣٨ : ء بهم عن ثلاثة : أحزم ما يكون الرجل لا غنى به عن مشاورة ذوي
الرأى وأعف ما تكون المرأه لا غنى بها عن
الصفحه ٤٠ : وتاويل الحكمة
ومعرفة العبرة وسنة
_________________________
(١) يريد به الموت ،
فإن السوق بفتح السين
الصفحه ٥٢ : التعزى (٢) من مفتون به أدبر ومرجو إذا فات والخامس ترك السعي لا يتفق نجحه (٣) وتمامه فانه من لم يرض بما
الصفحه ٥٣ : .
وقال صلى الله
عليه وآله اوصيكم بست (١) خصال : اصدقوا فان الصادق على شفا منجاة وإلا قولوا خيرا تعرفوا به
الصفحه ٥٤ :
فسمع وكز رجل فقال : من هذا؟ فقلت : عوف بن مالك. فقال : ادخل يا عوف. فدخلت
فإذا به يتوضا وضو
الصفحه ٥٥ :
تعالى وتباعدك من سخطه : الاولة (٢) تعبد الله لا تشرك به شيئا الثانية الرضا بقدر تعالى فيما احببت أو كرهت
الصفحه ٥٧ : بالادوية المسكنة وأن أطال حبس الحاجة إذا
هاجت به ومن أقام بالمكان الوحش وحده.
واعلم أن من
رضي بسته اشيا