الصفحه ٣٧ : يقول : اللهم رب هذه
السبعة الا رقعة والارضين الممرعة (٢) وبمحمد والثلاثة المحامدة معه ، والعليين
الصفحه ٤٣ : يتمطى الا بالاستعداد من الظهور ، والازواد الكثيرة مع بعد المسافة
وصعوبتها ، وان احدا لكم يهتم بها الاقصر
الصفحه ١٧ : بكاءا شديدا ، قال : فصاح اليهودي وأقبل
يقول : اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، واشهد ان محمد
الصفحه ١٨ : خلاف الا انى سقت حديث
العامة لماشر طناه في هذا الكتاب ، قالت ام سليم : كنت امرأة قد قرأت التوراة
الصفحه ٢٨ : لاحد حتى أموت ، قلت :
ولم ذاك؟ قال : لانى أجد في كتب آبائى الماضين من ولد هارون ألا نؤمن لهذا النبي
الصفحه ٣٤ : ، فقلت : يا رسول الله! بنفسى انت ما كان ابائى عنك الا ان
جلة قومي ابطئوا عن اجابتي تى ساقها الله اليك لما
الصفحه ٤١ : تنطق بذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم واثنى
عشر وصيا له من بعده ، فقال موسى : الهى الا أرى شيئا خلقته
الصفحه ٤٩ : أظنه الا روميا الا ان اشتقاقه في العربية يجوزان يكون من أشياء الى ان
قال : وذكر بعضهم ان اول من بناها
الصفحه ١ :
امناءه ، فقال : انى مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتى الا وانهما لن
يفترقا حتى يردا على الحوض
الصفحه ٤ :
وارباب السنن الا النسائي والخطيب والبن الاثير والحاكم والسيوطي وغيرهم.
(٣) مذاهو الظاهر
الموافق لنسخة
الصفحه ٥ : ، لان
عدة خلفاء بنى امية تزيد على الاثنى عشر ، ولا في الائمين من بعدهم الا زايده
عليهم ، ولم تدع فرقة من
الصفحه ٦ : الله
صلى الله عليه وآله وسلم يوما فلما نظر الى قال : يا سلمان ان الله عز وجل لم يبعث
نبيا ولا رسلا الا
الصفحه ١١ : الارض
اطلاعة فاخترتك منها ، فشققت لك اسما من اسمائي ، فلا اذكر في موضع الا وذكرت معى
، فانا المحمود وانت
الصفحه ١٢ : امره ، فلما
صرت الى منزلي تأملته فرأيت كتابا لا ادرى من أي شئ هو؟ ولا ادرى الذى كتب به ما
هو؟ الا انه
الصفحه ١٤ : .
حدثنى أبو على
الحسن بن على السلمى قال : حدثنا احمد بن ايوب بن ممد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى
الا زدى