وهو مشتمل بنجاد ، فوقف في أضحيان ليل كالشمس (١) رافعا الى السماء وجهه واصبعه ، فدنوت منه وسمعته يقول : اللهم رب هذه السبعة الا رقعة والارضين الممرعة (٢) وبمحمد والثلاثة المحامدة معه ، والعليين الاربعة ، وسبطيه النبعة والارفعة الفرعة (٣) والسرى اللامعة وسمي الكليم الضرعة (٤) والحسن ذى الرفعة اولئك النقباء الشفعة والطريق المهيعة (٩ ٥ درسة الانجيل وحفظة التنزيل ، على عدد النقباء من بنى اسرائيل ، محاة الاضاليل ونفاة الاباطيل ، الصادقوا القيل ، عليهم تقوم الساعة وبهم تنال الشفاعة ، ولهم من الله تعالى فرض الطاعة ، ثم قال : اللهم ليتنى مدر كهم ولو بعدلاى (٦) من عمرى ومحياى ثم أنشا يقول :
|
متى انا قبل الموت للحق مدرك |
|
وان كان لى من بعد هاتيك مهلك |
|
وان غالني الدهر الخئون بغوله |
|
فقد غال من قبلى ومن بعد يوشك |
|
فلاغر وانى سالك مسلك الاولى |
|
وشيكا ومن ذاللردى ليس يسلك (٧) |
__________________
وهو شجر عظا كثير الشوك. والعتاد بفتح العين : كل ما هيئ من سلاح ودواب وآلة حرب.
(١) ليلة اضحيانة : مضيئة.
(٢) الا رقعة جمع الرقيع : السماء عموما. وقيل الرقع اسم سماء الدنيا وأمرع المكان : أخصب.
(٣) هذا هو الظاهر الموافق لنسختي البحار واثبات الهداة لكن في الاصل «الا رفعة القرعة» بحذف العاطف والقرعة بالقاف.
(٤) كذا في الاصل ونسخة البحار والظاهر انه تصحيف الصرعة بالصاد المهملة كما في بعض نسخ اثبات الهداة وهو بمعنى الحلم عند الغضب.
(٥) المهيع : الطريق الواسع البين.
(٦) اللاءى : الشدة والمحنة.
(٧) الوشيك : السريع.