الصفحه ٤٩ :
« والله الذي لا إله
إلا هو إني رسول الله إليكم خاصة وإلى الناس عامة .. فأيكم يؤازرني على هذا الامر
الصفحه ١٠٧ :
وعلي وزيد بن حارثة فقال جعفر : انا احبكم إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله . فقال علي : أنا احبكم إلى
الصفحه ٤٦ : رسلك ، وعلى الأصفياء من عترة نبيك ، محمد وآله
الطاهرين : الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيراً.
أما
الصفحه ١٢٤ : صلىاللهعليهوآله : من اراد ان ينظر إلى آدم في علمه ،
والى نوح في فهمه ، والى يحيى بن زكريا في زهده ، والى موسى بن
الصفحه ١٤١ :
المحسنين
» (١)
فنحن من الذين آمنوا واحسنوا ، فكتب بأمرهم إلى عمر ، فكتب إليه عمر : ان أتاك
كتابي
الصفحه ٢٤٩ :
« قال رضي الله عنه » : [ وانصرف عبد
الله بن بديل الخزاعي إلى علي عليهالسلام
وأخبره بخبره ] وشكا
الصفحه ٣٣١ :
عينى ، أقر الله
عينك فوالله لأرشدنك إلى فتى يقر الله به عينك قال : قلت فأرشدني رحمك الله
فأرشدني
الصفحه ٣٨٨ : ، قال فهبطت الملائكة : ملائكة الصفيح الأعلى وملائكة السماء الخامسة إلى
السماء الرابعة وزقت ملائكة السما
الصفحه ٣٩٠ :
عليه وآله فقال يا
أبا الحسن انطلق الآن فبع درعك واتنى بثمنه حتى اهيئ لك ولابنتي فاطمة ما يصلحكما
الصفحه ٥١ : (٢)
إلى غير ذلك من المشاجرات المعاصرة لحياة النبي وبعده مما سجلها التاريخ ولا أظن
أن قائدا يقيم لدعوته
الصفحه ٦٥ : الدين ابن طاووس المتوفى سنة
٦٦٤ في كتابه « على أمير المؤمنين » إلى غير ذلك من الشخصيات البارزة في الحديث
الصفحه ٦٦ :
كشف الحقيقة يحتاج
إلى تكريس الجهود وقلع الموانع عن الوصول إلى الحقيقة وهذا رهن التتبع في المكتبات
الصفحه ٩٦ :
ـ وعنده جماعة
فتذاكروا السابقين إلى الإسلام ـ فقال عمر : أما علي فسمعت رسول الله
الصفحه ٢٢٥ :
حاضر (١) ، فإن كنتما بايعتما طائعين ، فتوبا
إلى الله وارجعا عما أنتما عليه ، وان كنتما مكروهين فقد
الصفحه ٢٤٧ : لننصرنك يا معاوية بطلب دمه حتى يحصل مرادنا ، أو نقتل عن آخرنا فاقبلت إلى
معاوية وقلت :
معاوى لله