الصفحه ٢٠٢ :
قال : جاء اعرابيان
إلى عمر يختصمان ، فقال عمر يا أبا الحسن اقض بينهما ، فقضى علي على أحدهما ، فقال
الصفحه ٢٤٣ : نفسي تحب العيش في شرف
وليس يرضى بذل النفس انسان
ثم إن عمراً رحل إلى معاوية
الصفحه ٢٦٠ :
: تقلعه ، ونسفوا البناء : قلعوه من اصله ، ونسفت قوائم الفرس من هذا.
ووجه أبو الأعور إلى معاوية رسولا
الصفحه ٢٦١ : آلاف رجل جامين (٢) مستريحين واشتدت المناجزة والمكافحة ،
فأرسل الاشتر إلى أبي الاعور : أن ابرز إلي
الصفحه ٢٦٨ : العظيم » ثم
خرج من عسكر معاوية (٢)
كريب بن أبرهة من آل ابن ذي يزن وكان مهيباً قوياً يأخذ الدرهم فيغمزه
الصفحه ٢٩٧ : كتاب معاوية إلى علي ، قرأه
قال : العجب لمعاوية وكتابه إلي ، ثم دعا عبد الله بن أبي رافع كاتبه فقال
الصفحه ٣٥٢ : صلىاللهعليهوآله
ـ قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: من اراد ان ينظر إلى آدم في وقاره ، والى موسى في شدة
الصفحه ٣٨٥ : الذي قد عرفت من القرابة والصحبة والسابقة وقد خطب الاشراف من قريش إلى
رسول الله ابنته فاطمة فردهم وقال
الصفحه ٤٠٣ :
لما لم تقعد حتى
تأتيه ، فلما قصد إلى عمران نظر عمران إليه فلم يصرف بصره عنه حتى جلس بين يديه
فهوى
الصفحه ٤٧ :
، ورد كيدهم إلى نحورهم ، فخيب رجاءهم باخبار الرسول بالمؤامرة والمكيده فلم ير
النبي الاعظم بداً من مغادرة
الصفحه ٧٣ : لذلك الكتاب رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله (٤) له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ،
ومن نظر
الصفحه ٧٩ :
قال (رض) ومن
مقالاتي فيه رضي الله عنه :
أسد الإله وسيفـه وقناته
كالظفر يوم
الصفحه ٩٥ :
عبد الله بن الحسن
الهمداني المعروف بالمروزي ـ فيما كتب إلي من همدان ـ قال : أخبرني الحافظ أبو علي
الصفحه ١٧١ :
ـ المعروف بالمروزي
فيما كتب الي من همدان ـ أخبرنا الحافظ أبو علي الحسن ابن أحمد بن الحسن الحداد
الصفحه ١٧٦ : ـ وأخبرني سيد الحفاظ أبو منصور
شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي ـ فيما كتب الي من همدان ـ أخبرنا أبو الفتح