الصفحه ٧٨ :
الصادق عليه السلام
عن تزويج عمر من أم كلثوم فقال عليه السلام ذلك فرج غصبنا عليه ، وهذا الهبر مشاكل
الصفحه ٢٥ :
فيعدنا الرسول (ص) بالنار
على ترك التجاوز بحد الله تعالى الى حد غيره كلا لا يجوز ولو صح ان الرسول
الصفحه ١٤ : عليه السلام فلو ورث ولده نبوته لوجب ان يكون جميع ولد آدم انبياء من بعده
وكذلك اولاد اولاده الى يوم
الصفحه ٥ :
الرسول صلى الله عليه
وآله وسلم لم يستخلفه كان ظالما كاذبا بذلك على رسول الله (ص) متعمدا بالكذب منه
الصفحه ١٥ :
في ذلك فقد اشركونا
في الخلاف على الله وعلى رسوله إذ ليس لهم ان يقدموا ولا يؤخروا في الصدقات بعضا
الصفحه ٢ :
الجنود وجى بها سواس؟؟ القرود واهل اللعب بالبزاة والفهود ، وكل من شايعهم على
تعطيل الحدود وينكحون النسا
الصفحه ٢٨ :
ومنهم من روى ذلك
برفع الصوت ، وكان هذا الاختلاف منهم من اوضح الدلالة على تخرصهم في اخبارهم ، ثم
الصفحه ٧٤ :
قحطان بن عابر من ولد
اسماعيل. وعابر تفسيره بلسان قوم هود في زمن عاد هو هود ، فقدر من وقف على ذلك
الصفحه ٧٥ :
من وجوه كريمة من العرب فيلحق بنسب مولاه ، فكان هذا من سيرة العرب وقد فعل ذلك
رسول الله صلى الله عليه
الصفحه ٧٧ :
واما تزويج عمر من ام كلثوم بنت امير
المؤمنين عليه السلام فانه حدثنا جماعة من مشايخنا الثقاة منهم
الصفحه ٨١ : إليه وهذا مالا يقر له مسلم وما بال العباس زوج ام
كلثوم دون اختها زينب بنت فاطمة عليها السلام من عبد
الصفحه ١ : ء والجبروت والالاء ، الذي ز من على اوليائه
بهدايته ، ونجاهم من مضلات الاهواء برأفته ، والهمهم الاقرار بتوحيده
الصفحه ٣٠ :
عليهم السلام هو تسعة
ارطال بالعراقي وستة بالمدني ، فأخذ الرسول (ص) الصدقات التي هي الزكاة على ما
الصفحه ٥٨ :
فيها ابطال الحج على
الراضي بها ، مع ما تقدم من شرحنا لفساد الحج على اوليائهم فيما ابتدعه عمر قبل
الصفحه ٥٩ :
صلوات الله عليه ما
الئن مكنت منه يوما لاقتلنه فلما رجع الامر إليه عليه السلام هرب عبيد الله بن عمر