الصفحه ٢٤ : السلام برواية الائمة من ولده صلوات الله عليهم (المرافق ـ ومن
الكعبين) حدثنا بذلك علي بن ابراهيم ابن هاشم
الصفحه ٣٧ : لولا كلمة سبق بها ابن الخطاب ما زنى الا شقي فافسد
عليهم حجهم بما ذكرناه من بدعه فيه وتغييره ، والحجاج
الصفحه ٤٩ : انزلت في الصيف فاعادها ثلاث مرات ، ثم قال اخرجه ابن
جرير (وروي) احمد بن حنبل في مسنده فيما ذكره من مسند
الصفحه ٥١ : ضلعان
__________________
(١) قال ابن ابي
الحديد المعتزلي في شرح النهج ص ٦٦ ـ ٦٧ اعاد الحكم ابن ابي
الصفحه ٥٢ : طبخ تلك المصاحف بالماء ورمى
__________________
(١) قال ابن ابي
الحديد المعتزلي في شرح النهج
الصفحه ٥٥ : تعالى وحكم به «انظر شرح النهج لابن
ابي الحديد المعتزلي ج ١ ص ٢٤٠
الكاتب
(١) قال ابن ابي
الحديد
الصفحه ٦٦ : واطلقتك تبعث الينا زينب فقال أبو
العاص نعم ، وكان لابي العاص منها ابن يسمى ربيعا وبنت تسمى امامة فاما
الصفحه ٦٨ : ابنه مبالغ الرجال والابنتان طفلتان وكان في
حدثان تزويج رسول الله (ص) بخديجة بنت خويلد ، وكانت هالة اخت
الصفحه ٦٩ : خاملا مجهولا فظنوا لما غلب اسم خديجة على اسم
هالة اختها في نسب ابنها ان ابا هند كان متزوجا بخديجة قبل
الصفحه ٧١ :
السلام من ابناء ثلاثين سنة وان ابنه محمدا الباقر كان يومئذ من ابناء خمس عشرة
سنة وكان المقتول هو علي بن
الصفحه ٧٣ : وهو ابن ثلاث عشرة سنة واولاد ابراهيم جميعهم ما عدا اسماعيل لسانهم
لسان ابراهيم وكان عبرانيا ، وتزوج
الصفحه ٧٧ : جعفر بن محمد بن
مالك الكوفي عن احمد بن الفضل عن محمد ابن ابي عمير عن عبد الله بن سنان قال سألت
جعفر بن
الصفحه ٧٩ : وطريقه من الزبير
ابن بكار وطريقه معروف لم يكن موثوقا به في النقل وكان منهما فيما يذكره من بغضه
لامير
الصفحه ١٥ : (ص) في الدرع
والبغلة والسيف والعمامة وزعم ان عم رسول الله (ص) اولى بتركة رسول الله من ابن
العم فلو كان
الصفحه ١٨ : وفي سبيل الله وابن السبيل
فريضة من الله)
فكل صنف من هؤلاء الثمانية فله شئ معلوم منها على قدر الكفاية