أحب الينا من أبيك ، وما من أحد أحب الينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاؤها فقالت : تعلمون إن عمر قد جائني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت (١).
وقال ولي الله أيضا في إزالة الخفى ، في ما أبو بكر عن أسلم باسناد صحيح على شرط الشيخين ، إنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله (ص) ، والله مامن الخلق أحد أحب الينا من أبيك ، وما من أحد أحب الينا بعد أبيك منك ، وأيم الله فان ذلك لم يكن بما نعي ان أجتمعا هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت (٢).
وقد ذكر ولي الله هذه الرواية في قرة العينين ايضا قال : وعن أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله (ص) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله (ص) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب ، خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ، والله مامن الخلق أحب الينا من أبيك ومنك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي إن أجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر ، جاؤها فقالت : تعلمون ان عمر قد جائني وقد حلف بالله ان عدتم ليحرقن عليكم البيت (٣) الخ.
وقد نقل السيد الأجل علم الهدى (٤) طاب ثراه ، خبر هذا الظلم العظيم في
__________________
(١) ازالة الخلفاء ، الأستيعاب ٢ : ٢٥٤ ـ هامش الأصابة ـ
(٢) ازالة الخلفاء.
(٣) قرة العينين : ٧٨.
(٤) الشريف علم الهدى المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن الامام موسى الكاظم ـ (ع) مات ٤٣٦ سيد علماء الامة ومحيي آثار الأئمة ومجددي مذهب الأمامية في رأس المائة الرابعة.
