من الشعوب السالفة.
وتطور نطاق هذا الجهاد الفكري ، وأتسعت دائرة متطلبات الانسان وأحتياجه الى الكتاب ، فأنشأت في كل مصر وبلد وناحية المكتبات ، وفتحت أبوابها وتطورت بصورة محسوسة ، وبلغت الى ما تشاهده اليوم والحمد الله وحده .. من وجود المكتبات ، وهذه الظاهرة العلمية إن دلت على شئ فإنما تدل على تفوق الحضارة الفكرية ، وتطور التراث العلمي الأسلامي ، وعلى أثر تقدم وإنشاء خزائن الكتب ، إتسع نطاق الإنتاج وأتسعت دائرة التأليف والبحث.
ومن هنا نجد قادة هذه الأسرة العلمية الخالدة ـ أسرة آل عبقات ـ تبذل النفس والنفيس دون تشييد مكتبة ضخمة في لكهنو ـ وقد كانت مساعيهم موفقة ومثمرة جمعت فيها نوادر المخطوطات ونفائس المطبوعات في مختلف المواضيع وشتى اللغات ، ونواة هذه المكتبة وضعت بجهود المغفور له السيد حامد حسين ـ صاحب عبقات الأنوار ـ وسعى نجله السيد المؤلف في تطويرها وتوسعتها ، وجعلها عامة يفد عليها من كل صوب وحدب ، وتقصد من الأقطار والعواصم الأسلامية الأخرى.
لذلك سميت وأشتهرت بالمكتبة الناصرية .. وكانت على عهد المحدث الميرزا حسين النوري المتوفي عام ١٣٢٠ تحتوي على ثلاثين ألف كتاب.
مصادر ترجمة المؤلف :
لقد ترجم الكثيرون من الباحثين والمتتبعين للمؤلف الكريم ، وأفرغوا عليه لتحليل ، واليك هذا الثبت الموجز الذي يضم المراجع المترجمة له :
|
(له أحسن الوديعة |
السيد محمد مهدي الأصفهاني القاضي |
|
أختران تابناك |
الشيخ ذبيح الله المحلاتي ص ٥٢٨ |
|
أعيان الشيعة |
السيد الأمين العاملي ٤٩ / ١٠٧ |
|
بهجت الأدب ومهجة الإدب |
محمد عوض آله آمادي ـ خ ـ |
