الله أمثل منه ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول : ذكر رجل لمالك حديثا منقطعا فقال اذهب الى عبد الرحمن بن زيد يحدثك عن أبيه عن نوح ، وقال خالد بن خداش : قال لي الداروردي ومعن وعامله أهل المدينة لاترو عن عبد الرحمن انه كان لا يدرك ما يقول ، ولكن عليك بعبدالله.
وقال أبو ذرعة : ضعيف ، وقال أبو حاتم : ليس بقوي في الحديث كان في نفسه صالحا وفي الحديث واهيا ، وقال في موضع آخر : هو أحب الي من ابن أبي الرجال ، وقال ابن عدي : له أحاديث حسان وهو ممن أحتمله الناس وصدقه بعضهم ، وهو ممن يكتب حديثه ، قال البخاري : قال لي ابراهيم بن حمزة مات ستة اثنتين وثمانين ومائة ـ ١٨٢ ـ قلت : وقال ابن حبان : كان يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل واسناد الموقوف فاستحق الترك.
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا جدا ، وقال ابن خزيمة : ليس هو ممن يحتج أهل العلم بحديثه لسوء حفظه ، وهو رجل صناعته العبادة والتقشف ليس من أحلاس الحديث ، وقال الساجي حدثنا الربيع حدثنا الشافعي قال : قيل لعبد الرحمن بن زيد حدثك ابوك عن جدك أن رسول الله (ص) قال : إن سفينة نوح طافت بالبيت وصلت خلف المقام ركعتين قال : نعم ـ قال الساجي : وهو منكر بالحديث ، وقال الطحاوي حديثه عن أهل العلم بالحديث في النهاية من الضعف ، وقال الحربي غير أوثق منه ، وقال الجوزجاني : أولاد زيد ضعفاء ، وقال الحاكم وأبو نعيم : روى عن أبيه أحاديث موضوعة ، وقال ابن الجوزي : اجمعوا على ضعفه (١).
د ـ أن عبد الرحمن بن زيد روى هذا الخبر الكذب عن أبيه زيد ، وزيد هذا لا يخلو عن قدح فقد ذكره ابن عدي في الكامل ، وعده من الضعفاء ، وروى عن حماد بن زياد قال : قدمت المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم فقال لي عبد الله
__________________
(١) تهذيب التهذيب ٦ : ١٧٨.
