البحث في طبّ الأئمة عليهم السلام
١٤٢/١ الصفحه ٦ : .
وما روى في
العسل انه شفاء من كل داء فهو صحيح ومعناه شفاء من كل داء بارد.
وما ورد في
الاستنجاء بالما
الصفحه ١٤١ : ء
٢٥
عوذة مجربة
للضرس
٣٧
عوذة للسل
٢٥
عوذة للسعال
٣٨
الصفحه ٧ : خير
الاطباء من قدر على تشخيص الداء وعرف سيرة ومبعثه فوصف له علاجه الشافي ، ولما كان
كثير من الامراض
الصفحه ١٧ : يديه فعوذها فلما قمت من عنده
وودعته صرت الى المرحلة الثانية خرج في هذه الصحيحة العرق فقلت والله ما
الصفحه ١٦ :
السلام فقال : نعم اما دعاء الشيعة المستضعفين ففي كل علة من العلل دعاء موقت ، واما
دعاء المستبصرين فليس في
الصفحه ٥٦ : في قصة موسى عليه السلام ادخل يدك في حبيبك تخرج
بيضاء من غير سوء يعني من غير مرض واجمع ذلك عند حجامتك
الصفحه ١٢٧ :
المرة الصفراء والداء الذي يخاف منه الآكلة يشرب بماء وتدهن باي دهن شئت
وتصنع الدواء وذلك على الريق
الصفحه ٢٦ :
عليهم السلام من اشتكى حلقه وكثر سعاله واشتد يأس بنيه فليعوذ بهذه الكلمات
وكان يسميها الجامعة لكل
الصفحه ١٢٦ :
تأخذ جزء من ثوم مقشر ثم تشدخه ولا تنعم دقه وتضعه في طنجير أو في قدر على
قدر ما يحضرك ثم توقد تحته
الصفحه ١٢٥ : واوصى لبني اسرائيل فقال لا تأكلوا من طعامهم ولا تشربوا من
شرابهم حتى اعود اليكم ثم اقبل على الناس يسقيهم
الصفحه ١٢٨ : ينفع باذن الله تعالى من البهق الذي يشاكل البرص إلا ان
يشرط موضعه فيدمى ويوخذ من الدواء مقدار حمصة ويسقى
الصفحه ٨ : من الاوجاع الناشئة عن
التوتر العصبي أو انهيار الاعصاب فهذه الاعراض والامراض نتائج حتمية لتلك الالام
الصفحه ٩ :
جاءتكم
موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) وقوله جل وعلا في سورة الاسراء (٨٢
الصفحه ٤٨ :
(ما يجوز من العوذ والرقى والنشر)
ابراهيم بن
مامون قال حدثنا حماد بن عيسى عن شعيب العقرقوفي عن
الصفحه ١٣٤ :
العينة قالت اذهب الى الجمل فاطرحه من قطاره والدابة من مقودها والحمار من
اكامه والصبي من حجر امه