الصفحه ١٤ : جليل القدر عظيم المنزلة
واسع الرواية عديم النظير ثقة روى جميع الاصول والمصنفات مات سنة خمس وثمانين
الصفحه ١٢٥ : الروايات فمن ذلك معرفة الاوقات للصلوات.
واعلم ان اوقات
النوافل والفرايض تأتى عند شرح الدخول فيها كما
الصفحه ١٥ : المستنصر جزاه الله جل جلاله عنا
جزاء المحسنين في صفر سنة خمس وثلثين وستماة عن ابى الفرج على بن السعيد ابى
الصفحه ١٩٧ : صلوة العصر وما نذكره من الاشارة إلى شرحها وتعقيبها
فإذا فرغ من
نوافل العصر واغتنم ايام الامكان فليقم
الصفحه ٥٧ : ء بغسل رأسه إلى اصل عنقه ويوصل الماء إلى اصول شعر رأسه وان كان
له لحية فيوصل الماء إلى اصول شعرها ثم يغسل
الصفحه ١٣٣ :
مرات سبحان ربى العظيم وبحمده وهى الافضل ويكفيه ان يقول ذلك خمس مرات أو ثلثا
ويجوز الاقتصار على واحدة ثم
الصفحه ١٤٩ : الارض على انى اخبرتكم في اليوم خمس مرات وإذا قال اشهد ان محمدا
رسول الله يقول يقوم يوم القيمة ومحمد يشهد
الصفحه ٢٠٢ : الخمس الصلوات فمن
دعائه عقيب صلوة العصر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول
ولا
الصفحه ٢٤٦ : ء في الاولى الحمد
وإذا زلزلت الارض زلزالها ثلث عشرة مرة وفى الثانية الحمد وقل هو الله احد خمس
عشرة مرة
الصفحه ٢٤٧ :
السورة وقل هو الله احد خمس عشرة مرة ثم ادع بما شئت بعدهما قال فمن فعل
ذلك وواضب عليه كتب له بكل
الصفحه ١٩ :
والعشرون في صلوة العصر وما نذكره من الاشارة إلى شرحها وتعقيبها.
الفصل الثاني
والعشرون فيما نذكره من دعا
الصفحه ٢١ : لديه فضله.
وهذا اخر ما
نذكره من جملة فصول هذا الجزء الاول والثانى من هذا الكتاب وفى شرحها مقنع لمن
الصفحه ٣١ : طين ومن حماء مسنون ومن ماء مهين ثم يده
صفر من حياته ومن وجوده ومن عافيته ومن تدبير اصول سعادته في
الصفحه ٤٢ : الطاوس وقد تقدم صفات الداعي بالمعقول والمنقول
فينبغي ان يكون الالحاح في الدعاء مبنيا على تلك الاصول واذ
الصفحه ٩٤ : زرارة عن محمد بن مسلم.
اقول وجدت في
كتاب من الاصول عن ابى بصير عن ابي عبد الله عليه السلام قال الصلوة