الصفحه ٧ :
القطب الثاني في
الاذن فيها
والاخبار في ذلك لا تحصى كثره فلنذكر ما
يحضرنا :
٦
ـ الأول : أبو عبد
الصفحه ١٥ : وهو خلف ساريه وحده فجئت
فسلمت وجلست ما أجلسك إلى قلت رأيتك وحدك فاغتنمت وحدتك.
فقال أما انك لو لم
الصفحه ١٣ : .
قالوا وكيف يا رسول الله قال يعيرونه
لضيق المعيشة ويكلفونه ما لا يطيق حتى يوردونه موارد الهلكة
الصفحه ٢٠ : عيشها.
فقال أسامة : يا رسول الله ما أيسر ما
يقطع به ذلك الطريق؟
قال : السهر الدائم والظما في الهواجر
الصفحه ٥ : لا يشرق عليه نور الصبغ.
وكذلك القلب ما لم ينق من الحرص وسوره
الغضب وتقاضي الشهوة لم يكن محلا لاشراق
الصفحه ٨ : عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا الله (ع) يقول ما يضر من كان على
هذا الامر ان لا يكون له ما يستظل به
الصفحه ١٠ : فداك؟
قال : الزم بيتك وامسك عليك لسانك وخذ
ما تعرف وذر ما تنكر وعليك بأمر خاصه نفسك (٤)
وذر عنك أمر
الصفحه ١٦ : : ما الذي أبكاك الان قال ذكرت
يوما مضى من اجلي يحسن فيه عملي فبكائي لقلة الزاد وبعد المفازة وعقبه لا بد
الصفحه ٢٩ : !؟
ويل للمغترين ، كيف اتتهم (٢)
ما يكرهون ، وفارقتهم يحبون ، وجاء بهم ما يوعدون ، ويل لمن كانت همه
الصفحه ٤ : نفسك هاربا جميع
ما يشغلك عن الله.
أقول
: ولما كانت العزلة الفرار من الخلق
والاقبال على الحق فما لم
الصفحه ١٧ :
بذمه إياك وحل النازل
بك بالتجربة لك فاحسانك الثاوي يمحو اساءتك إلى الماضي فأدرك ما أضعت باغتنامك
الصفحه ٢٢ : تدع ما هم فيه وعليه فتزل قدمك وتهوى في النار فتكون من الخاسرين.
واحذر
يا أسامة ، أن تكون من الذين
الصفحه ٢٤ : سبحان الله ، وقالوا مثل
قولي سبحان الله ، ما أرحمه بخلقه وألطفه وأكرمه على خلقه!
فقال
النبي صلى الله
الصفحه ٦ :
وبحق أقول لكم ان الزق (١)
إذا لم ينخرق يوشك يكون وعاء العسل كذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات أو
الصفحه ١٢ : الله (٢)
وفضال عن علي بن النعمان عن يزيد بن خليفة قال أبو عبد الله (ع) ما يضر أحدكم ان
على قله جبل حتى