الصفحه ٢٥ : دعاني وليي وشفع في خلقي شفعته أكثر من سبعين ألفا ولعبدي
ووليي في جنتي ما يتمنى.
يا ملائكتي ، وعزتي
الصفحه ١٢ :
القطب الثالث في
فوائدها وهي أمور :
الأول
: انها من حقائق الايمان
٢٣
ـ روى عن النبي (ص) أنه قال
الصفحه ٢٢ : عليهم العناء مشحبة
ألوانهم من السهر (٢)
ومنحنية أصلابهم من القيام قد لصقت بطونهم بظهورهم طول الصيام (قد
الصفحه ٢٣ :
«ولرسول الله (ص) كلام
في مثل هذا في صفه أولياء سبحانه أحببت ايراده هنا»
٤٠ ـ من الكتاب المذكور
الصفحه ٢٦ : .
يا أبا ذر انى إليهم لمشتاق.
(ثم غمض عينيه وبكى
شوقاً).
ثم قال اللهم احفظهم وانصرهم على من
خالف
الصفحه ٥ : البدن وقوه
الأعضاء فما لم يخل البدن من العفونات لا ينفعه اصلاح الغذاء وما لم ينق الثوب من
الوسخ والدسم
الصفحه ١٣ :
٢٥
ـ روى عن ابن مسعود قال قال رسول (ص) ليأتين
على الناس زمان لا يسلم لذي دين دينه إلا من يفر من
الصفحه ٢٤ :
قال : لو أن أحدا منهم مات فكأنما مات
من في السماء من فضله على الله.
وان شئت أزيدك؟ قال (١)
نعم
الصفحه ٣٠ :
ويأخذون وهنا من
الليل فإذا عرض لهم من شئ وثبوا عليه (١).
٥٣
ـ وتوفى رسول الله وما وضع لبنه على
الصفحه ١٦ : : ما الذي أبكاك الان قال ذكرت
يوما مضى من اجلي يحسن فيه عملي فبكائي لقلة الزاد وبعد المفازة وعقبه لا بد
الصفحه ١٩ :
الثاني
عشر : ان المتصف بها من الأتقياء المحبوبين
الله تعالى.
٣٤ ـ قال النبي (ص) ان أحب العباد
الصفحه ٢١ : رسول الله (ص) حتى علا بكاؤه
واشتد نحيبه وزفيره وشهيقه وهاب القوم ان يكلموه فظنوا لأمر قد حدث من السما
الصفحه ٤ : بيت.
وقد يقال «العزلة» هي الفرار من
والوحشة عن الخلق والاستيناس بالحق وهو أعم الأول ولا يتهيأ ذلك
الصفحه ٩ : بكر بن
محمد الأزدي عن أبي عبد الله قال قال الله تبارك وتعالى ان من أغبط (٥)
أوليائي عبدا مؤمنا ذا حظ
الصفحه ١٧ :
استقبلت واحذر ان تجمع عليك شهادتهما فيوبقاك.
ولو أن مقبورا من الأموات قيل له هذه
الدنيا أولها آخرها