الصفحه ١٦ :
محزون قال لأني أصبت
في نفسي وذلك انى قتلتها معركه الذنوب فانا حزين عليها ثم أسيل دمعه.
فقيل له
الصفحه ٨ : منزله؟ رجل ممسك (٣)
بعنان فرسه في سبيل الله حتى يموت يقتل.
ألا أخبركم بالذي يليه؟ قالوا بلى يا
الله
الصفحه ١١ : (ع) أنه
قال لحفص بن غياث في وصيه له مطوله يا حفص كن ذنبا ولا تكن رأسا (٢).
٢٠
ـ الخامس عشر : عنه
الصفحه ١٤ :
وقيل لراهب من رهبان الصين يا راهب قال
لست براهب إنما الراهب من رهب الله في سمائه وحمده نعمائه وصبر
الصفحه ٧ :
القطب الثاني في
الاذن فيها
والاخبار في ذلك لا تحصى كثره فلنذكر ما
يحضرنا :
٦
ـ الأول : أبو عبد
الصفحه ٩ : من صلاه (٦)
أحسن عباده ربه [بالغيب] (٧)
بالغيب والله في السريرة وكان غامضا في الناس ولم يشر بالأصابع
الصفحه ١٧ : تجعلها لولدك الذين لم يكن لك هم غيرهم أو يوم نرده إليك فتعمل
فيه لنفسك لاختار يوما يستعتب فيه من سئ ما
الصفحه ٢٥ :
اشهدوا أنتم انى راض
عن عبدي بالذي يصبر في الشدة ولا يطلب الراحة فتقول الملائكة يا الهنا وسيدنا تضر
الصفحه ١٠ : الله (ص) قال
الله تبارك ان أغبط أوليائي عندي رجل خفيف ذو حظ من صلاه أحسن عباده ربه الغيب وكان
غامضا في
الصفحه ٢٩ :
فإذا هو بكهف في جبل ،
فاتاه فإذا فيه أسد! فوضع يده عليه ، فقال :
الهى جعلت لكل شئ مأوى ، ولم
الصفحه ٦ : الطمع عن الخلق.
الثاني
: ان ييأس من شئ ويأنس بالله سبحانه كما
سيجئ في صفاتهم حتى قال قائلهم
الصفحه ١٨ : الناس زمان يكون العافية فيه عشره اجزاء تسعه
منها في اعتزال وواحده في الصمت (١).
وقيل لبعض العلماء لو
الصفحه ٢٢ : يوم
القيامة وأجزلهم ثوابا وأكرمهم مآبا من طال في حزنه وكثر فيها همه ودام فيها غمه
وكثر جوعه وعطشه
الصفحه ٢٧ : كل خطيئه (١).
٤٤
ـ وقال صلى الله عليه وآله :
ما تعبد الله بشئ مثل الزهد في الدنيا (٢).
٤٥
ـ وأوحى
الصفحه ٢٤ :
قال : لو أن أحدا منهم مات فكأنما مات
من في السماء من فضله على الله.
وان شئت أزيدك؟ قال (١)
نعم