الصفحه ٣١ : ركبوا الخيل واعترضوا الرماح على مسابح (٩) خيلهم ، واقبلوا يسيرون زردقا (١٠) واحدا ، وكانوا من اجمل العرب
الصفحه ٣٩ : من اجمل العرب صورا.
وبعد ـ لم يكن
عجبا إذا افنتن الضعفاء بالوفد النجراني الذي يتمتع بكل المغريات
الصفحه ٦١ : العرب ولكن ..
ـ ولكن ماذا؟!
نصالحك على ان
لا تغزونا ، ولا تردنا عن ديننا على ان نؤدي اليك في كل عام
الصفحه ٧٥ : رواية ابي
بكر «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيم خيمته وهو متكئ على قوس عربية ، وفي
الخيمة علي
الصفحه ٧٧ : .
على انه في عرف
اللغة العربية ما يشهد لنننا ببنوة الحسنين عليهما السلام لرسول الله صلى الله
عليه وآله
الصفحه ٨٠ : الكلام العربي البليغ عن معناه.
وكذلك نرى
العقيدة حكمت على بعض المفسرين بصرف معني الولاية في آية «انما
الصفحه ٨٨ : العربية والمقاييس العلمية ، ولا بمعان الالفاظ من حقيقة أو مجاز ، واستعارة
وكناية الى آخره ، ولم تجد فيما
الصفحه ٩٤ : الجزيرة العربية وكعبتها وقبلة
آمالها.
ولكن شاءت
السياسة ان ينشق المسلمون نصفين وان تصنفهم صنفين صنف مال
الصفحه ٩٧ : قصة
المباهلة ما ذكره بعض العلماء ـ ولم يسمه الشريف الرضي ـ من ان للعرب في لسانها ان
تخبر عن ابن العم
الصفحه ٩٩ : العرب ولم تقصده الاية الكريمة.
على انه ربما
يكون ذلك مجازفة باللغة إذا فسخنا المجال للوهم في تفسير
الصفحه ١٠٢ : واخرجهم معه
على ان الحسنين مصداق الابناء وفاطمة مصداق النساء ، وعلي مصداق الانفس ، وحيث
يفسر النبي العربي
الصفحه ١١٤ :
اسمائهم لان المقصود ذكر كلامهم.
قالوا : لما
فتح النبي صلى الله عليه وآله وسلم مكة وانقادت له العرب وارسل
الصفحه ١١٩ : جهرة بن سراقة البارقي من زنادقة نصارى العرب ، وكان له منزلة من ملوك
النصرانية ، وكان مثواه في بنجران
الصفحه ١٢٠ : اليكم نصارى العرب من ربيعة اليمن ، فإذا وصلت الامداد واردة سرتم
انتم في قبائلكم وسائر من ظافركم وبذل
الصفحه ١٣١ :
في جزيرة العرب بيت الا وهو راغب إليهم أو راهب لهم ثم يدال بعد لاي منهم (١) ويشعث سلطانهم (٢) حدا