الصفحه ٤٣ : البلاد العربية وهؤلاء القسس قد شاهدوا وثنية العرب تنهزم امام
الاسلام ، وهم اليوم يحاولون ان لا تنهزم
الصفحه ٨٧ : وقفنا عليه نضعه بين يدي القارئ وهو كما ترى لم يختلف تفكيرا ولا
تعبيرا ، ولم يتفاوت فيه العربي والفارسي
الصفحه ١١١ : إليه هو ان كلمة «نساءنا» لا يقولها العربي ويريد بنته لاسيما إذا
كان له ازواج. دعوى كبيرة جازف فيها
الصفحه ١١٨ :
دينا رسخت عليه عروقنا ، ومضى عليه آباؤنا ، وعرف ملوك الناس ثم العرب ذلك؟!
انتهالك الى ذلك ، أم نقر
الصفحه ٥٦ : ، يتلقاها العقل من مصدرها
بالبرهان المشاهد. ولاشك في انها من المع صفحات تاريخ الاسلام.
يوم مشهود. لا
شبيه
الصفحه ٦٦ : والمسلمين من الابناء ما يزيد عن العد احتفل بهم
التاريخ ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طوى هؤلا
الصفحه ٧٤ : احد أو يساويه احد من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله؟
هذا هو علي (ع)
وتاريخه المجيد من طفولته مفعم
الصفحه ١٠٤ : كل شخص وكل حقيقة تاريخية على المنضدة.
وفي الازمنة
الغابرة كان الناس يميلون الى هذه النوازع
الصفحه ٨ :
العرب والعجم. ولياب البشر ومصاص بني آدم وزينة الدنيا. وحلية الدهر ، والطينة
البيضاء والمغرس المبارك
الصفحه ٩ : العرب الوثنيون وهالهم امر
الصفحه ١٨ : عند بعض العرب.
ولم تكن هذه
الارباب نوعا واحدا ، وانما هي انواع شتى ، تمثل افكارا شتى كالارباب التي
الصفحه ٢٥ : . وقد استنجد نصارى نجران
بالحبشة فانجدوهم وغزوا بلاد العرب وهزموا ذا نواس واستمرت النصرانية في نجران
الصفحه ٢٧ : وسلم استتابا جعل العرب الذين لم يؤمنوا بالله
ورسوله (ص) يخافون سطوة الاسلام فتوافدوا على رسول الله
الصفحه ٢٨ : . وآن للمسلمين ان يفهموا ان هذا العلم المبارك الذي يرفرف فوق شبه جزيرة
العرب يجب ان يخرج الى خارجها ليرف
الصفحه ٢٩ : عليه وآله وسلم مكة وانقادت له العرب وارسل رسله ودعاته الى
الامم ، وكاتب الملكين كسرى وقيصر يدعوهما الى