البحث في غاية المسؤول في علم الأصول
١١٩/٩١ الصفحه ٢٥١ : إذ الشّرط لا يلزم من وجوده الوجود فلا حرمة فيه وأيضا المعتبر في الحرمة
تعين التّرك والإرادة مما يتعين
الصفحه ٢٥٤ : حاجة إلى الاشتراط فيه
لحصول الشّرط بخلاف ما يقتل نادرا وكذا الكلام فيما مثل به فإنّ إيقاع التّجارة
بقصد
الصفحه ٢٥٥ : عنه بحسب الظّاهر ومن هنا يمكن أن يقال إنّه إن أوجد شرط الحرام توقف صدق
الإعانة عليه على قصده بخلاف ما
الصفحه ٢٥٧ : ترك ذلك التّرك
علة تامة لترك ذلك الضّد وترك التّرك عين الفعل والعلة التّامة أولى بالمقدميّة من
الشّرط
الصفحه ٢٦٦ : أنّ التّوصل شرط
لحصول وصف المقدميّة فمتى لم يحصل التّوصل لم يكن مقدمة حتى يتصف بالوجوب وهذا
أفسد من
الصفحه ٢٦٨ : كفايته لم يتصف شيء بالوجوب فإنّ وجوب
الصّلاة في ظرف ثبوتها ليس ممكنا بل واجب والإمكان شرط التّكليف
الصفحه ٢٧٢ : المشروط على الشّرط
وثانيا أنّه تناقض بين لأنّ وجوب مطلق المقدمة يستلزم حرمة فعل الضّد مطلقا لوجوب
تركه
الصفحه ٢٧٤ : الأداء صل بشرط التّلبّس وليس حينئذ تكليف بالأداء
لأنّ مع شرط وجود الصّارف يكون التّكليف بالأداء تكليفا
الصفحه ٢٧٦ : عليهالسلام الميسور لا يسقط بالمعسور بظاهره يشمل الشّرط والمشروط واللازم والملزوم أيضا
غاية الأمر خروج ما لا
الصفحه ٢٧٧ : شرطيّة السّتر حال التّمكن فيرجع في حال عدم التّمكن إلى إطلاق
الأمر بالصّلاة بل ربما يدعى ذلك ولو كان دليل
الصفحه ٢٧٨ : بخلافه على الثّاني لأنّ الشّرط ليس جزءا داخلا في متعلق الإجارة
وإنّما هو التزام يوجب جواز فسخ العقد إن
الصفحه ٢٧٩ :
المتعلق بالطّبيعة نظير من نذر الموالاة في الوضوء بمعنى التّعاقب لا الموالاة
الّتي هي شرطه فإنّه إذا توضأ
الصفحه ٢٨٢ : للوضوء والتّيمم فإن
قوله تعالى وإن عطف على شرط محذوف تقديره إذا قمتم إلى الصّلاة فإن وجدتم الماء
فاغسلوا
الصفحه ٢٨٨ : ووجه ذلك أن حكمهم في جميع ذلك
إنّما هو لما ثبت له أنّه ليس شرط الصّلاة إلاّ الطّهارة الظّاهريّة وأنّه
الصفحه ٢٩١ : الشّرطيّة من دون إرادة المفهوم منها ومنها أنّ النّهي وإن لم يكن
موضوعا لما يلزمه الدّوام لكن لو أطلق يحكم