البحث في أنصار الحسين
١٨٩/١ الصفحه ٤٠ :
الاعراب لانهم ظنوا
أنه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله ، فكره أن يسيروا معه إلا وهم يعلمون علام
الصفحه ٣١ : للثوار ، بل إنها ـ لهذا
وذاك أيضا ـ أجدر من كتب التاريخ العام بالاعتماد عليها فيما يتصل بتاريخ الثورة
الصفحه ٢٣١ :
الحقد كما هو الشأن
في رض الاجساد بحوافر الخيل والتمثيل بها ، ولكننا نرجح أنه ليس إنتقاميا فقط لا
الصفحه ٤٤ : ... فعدل إلى كربلاء ، وهو في مقدار
خمسمائة فارس من أهل بيته وأصحابه ، ونحو مائة راجل) (١).
إن المسعودي لم
الصفحه ٦٣ : سيطر
بشكل مطلق على ساحة المعركة ، وإذا كانت الحال هكذا وكان القتلى مادة ساكنة فإن
عملية الاحصاء يجب أن
الصفحه ٢٠٠ :
أن هذا الاستنتاج لا
صحة له على الاطلاق ، ومن المؤكد أن عرب الشمال كانوا يكونون من جمهور الثورة
الصفحه ٢٠٣ :
تقضي بها أية ضرورة
عسكرية. لقد حوصر الثائرون ، وحيل بينهم وبين أن تصل إليهم أية معونة ، وعذبوا مع
الصفحه ١٤ :
تستطع الامة
الاسلامية أن تتجاوز أغلال عبوديتها وتخلفها ، ولن تستطيع أن تستعيد دورها الحضاري
الصفحه ٤٦ :
ونلاحظ أن رواية عمار تتفق من حيث
الزمان والمكان مع رواية المسعودي التى طرحناها.
الرواية
الثالثة
الصفحه ٥٦ :
حدث شديد الاثارة في
مثل الموقف الذي نبحثه ، ولهذا فقد كان لا بد أن ينقله رواة آخرون. إن عدم نقله
الصفحه ٦٧ :
كانت تجعلها أطول وأشد
مرارة بالنسبة إلى الجيش الاموي ، مما كان من الممكن أن يمكن قوات أخرى أن
الصفحه ١٩٩ :
الحسين ويقلن أما رضي
عمر بن سعد بقتل الحسين حتى أراد أن يكون أميرا علينا على الكوفة ، فبكى الناس
الصفحه ٢٢٩ :
لماذا قطعت الرؤوس؟ وهل تم ذلك بمبادرة
من عمربن سعد وضباطه أو أنه تم بناء على أوامر من ابن زياد
الصفحه ٧ :
حوله ، دون أن يكون
لها أي عمق ، ودون أن يكون لها أية أبعاد أخرى في حياة الآخرين ، إنه يبادلهم
الصفحه ٥١ :
وينبغي أن نعي أيضا أن عدد هذه القوة
الصغيرة كان متقلبا نتيجة لكون بعض عناصرها (الموالي خاصة) ربما