البحث في أنصار الحسين
١٥٧/٤٦ الصفحه ٢١٦ : يهتم بالنشاط الذي يدور حولها وهي ، على كل حال ، ستكون
في الشام أو في العراق ، هذا مضافا إلى سياسة
الصفحه ٢٢١ : يزيد إلى عبيد الله بن
زياد (بشأن ولايته على الكوفة) انتخب من أهل البصرة خمسمائة فيهم : عبد الله بن
الصفحه ٢٢٥ : إن من الثابت النهي عن المثلة حتى
بالنسبة إلى الكافر وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله النهي عن
الصفحه ٢٣٣ : ومسلم بن عقيل هما أقوى
شخصيتين في التحرك الذي حدث في الكوفة ، فلذا قطع ابن زياد رأسيهما وأرسلهما إلى
الصفحه ٧ :
المنافع ويبادلهم الخدمات ، ولكن من منطلق ذاتي محض ، لا ينظر إلى مصالحهم وإلى
سعادتهم أو شقائهم ، وإنما
الصفحه ٢٣ : من هؤلاء الثوار أو غالبيتهم.
نعاني هذا الفقر في المعلومات بالنسبة
إلى غير الهاشميين من الشهدا
الصفحه ٣١ : يدفعان في بعض
الحالات إلى تدوين أخبار معينة دون أن تنال حظها من التحقيق ، وربما يكون بعض هذه
الاخبار مجرد
الصفحه ٣٧ :
مقدمة
كان قد اجتمع إلى الحسين (مدة مقامه
بمكة نفر من أهل الحجاز ونفر من أهل البصرة انضافوا
الصفحه ٤٦ : له عمر الطهوي بسهم فإني لانظر إلى
السهم بين كتفيه متعلقا في جبته ، فلما أبوا عليه رجع إلى مصافه
الصفحه ٥٠ : تتوافق إلى حد كبير مع
الروايات التي تصور ما حدث في الحملة الاولى من القتال.
قال الخوارزمي في روايته عن
الصفحه ٦٠ : .
ولكننا لا نرى لعدد الرؤوس أية دلالة من
هذه الجهة ، فإن قطع الرؤوس وحملها إلى الكوفة والشام إجراء إنتقامي
الصفحه ٦٨ :
المفاوضات ، ووجهت
تأنيبا إلى عمر بن سعد لانه يحاور الحسين ، واستخدمت سلاح العطش لا لمجرد التعذيب
الصفحه ٧٦ :
عليم. أخبر زوجته أم
وهب بعزمه على المصير إلى الحسين ، فقالت له : (أصبت أصاب الله بك أرشد أمورك
الصفحه ٨٣ : (٤ / ٢٣٩ ـ ٢٤٠) والظاهر اتحادهما. خرج من
الكوفة إلى مكة فلحق بالحسين في مكة وصحبه منها إلى العراق. أمره
الصفحه ٩٥ : .
كان واعيا ، لمح في كلامه مع مسلم بن
عقيل ، إلى أنه ليس واثقا من الناس ، ولكنه ، مع ذلك ، مصمم على