البحث في أنصار الحسين
١٥٧/٣١ الصفحه ١١ :
في كتابه العزيز : (.. وليعلم الله الذين
آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) آل عمران / ١٤٠
الصفحه ١٥ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على
محمد رسوله وآله الطاهرين
تقديم
الصفحه ١٧ : في حدود
المعلومات المتاحة عنه ، مع ملحق أثبتنا فيه نص الزيارة المنسوبة إلى الناحية
المقدسة والزيارة
الصفحه ٤٨ : بواسطة واحدة عن
أحد أصحاب الحسين الذين قاتلوا معه إلى أن بقي من أصحابه رجلان ـ كما سنعرض لذلك
فيما يأتي
الصفحه ٤٩ : نذكر تقديرنا الخاص في
المسألة ، أن عدد الاصحاب لم يكن ثابتا في جميع المراحل ، منذ الخروج من مكة إلى
ما
الصفحه ٥١ : نلاحظ ، قبل أن نجاوز هذه
المسألة إلى تقويم الروايات الاساسية ، أننا الآن نواجه حالة مكتملة ، فقد استشهد
الصفحه ٥٣ : وآله
ميمنة وميسرة وقلبا ، وإن بعض الرجال كان لا يزال بعيدا عن بصر الراوي ، وأن
الرواية يظن استنادا إلى
الصفحه ٧٤ :
وأما سليمان فقد كان مولى للحسين أيضا ،
وكان رسوله إلى أهل البصرة ، وسلمه أحد من أرسل إليهم من زعما
الصفحه ١٧٧ : الله بن بقطر لم يشهد كربلاء ، فقد
استشهد في الكوفة حين قدمها رسولا من الحسين إلى مسلم بن عقيل قبل وصول
الصفحه ١٨٦ :
___________________
= وهو أحد ثلاثة رجال
استدرجوا هاني بن عروة إلى ابن زياد بعد انكشاف أمر مسلم بن عقيل ، وكانت أخته
روعة
الصفحه ١٨٨ : تضم رجالا كثيرين جمعوا إلى فضائلهم ووعيهم الاسلامي
ولاء قبائلهم لاشخاصهم.
ومن هذا الذي قدمناه في
الصفحه ٢٠٢ :
فقد ضربت عنق مسلم بن عقيل ، ثم رمي به
من أعلى القصر إلى الارض فتكسرت عظامه ، وضربت عنق هاني بن
الصفحه ٢٠٨ : الحميمة وسجنه في حران وتوفي سجينا.
وكان قد عهد إلى أخيه ـ حين علم بمصيره ـ أبي العباس السفاح بالامامة
الصفحه ٢١٢ :
(.. إن المرأة كانت تأتي إبنها أو أخاها
فتقول : انصرف ، الناس يكفونك ، ويجئ الرجل إلى ابنه أو أخيه
الصفحه ٢١٤ : الثلاثة (الكوفة ، والبصرة ، والحجاز) فلم تشتمل
روايات المؤرخين على ما يدل على المواطن إلا بالنسبة إلى رجال