البحث في أنصار الحسين
٤٨/١ الصفحه ١٢ :
ينطبق على كل الامم
في كل العهود وفي جميع الحضارات. ويمكن أن تقدم مثالا له من حياة الاسلام بين عهد
الصفحه ١٥ : كل مجموعة من هاتين
المجموعتين ، ثم تتبع الصلات بين الافخاذ والبطون في كل قبيلة ، وعلاقاتها
الداخلية
الصفحه ٦ : يختلفان ويتنازعان على حق من
الحقوق يدعيه كل واحد منهما لنفسه ، فيأتي الشاهد ليظهر حقيقة الموقف.
ومن هنا
الصفحه ١١ : .
* * *
وتتناسب حيوية كل أمة وروح الانبعاث في
كل جماعة طردا وعكسا مع انتشار روح الشهادة ، وتصوراتها بين أفراد تلك
الصفحه ٣٠ : الشيعة ، رجال ونساء ، كان تشيعهم حافزا لهم على تقصي كل تفصيل
دقيق وكل حادث كبير يتصل بالثائرين وإنجازهم
الصفحه ٩٨ : كلها تذكر الاخوين الغفاريين معا ، وتذكر إنها استأذنا
في القتال معا ، وقاتلا معا حتى قتلا ، ولم تذكر
الصفحه ٢٠٠ : علم أن كل قوم يكرهون أن يصادف فيهم مثل ابن عقيل) وهذا الاستنتاج من أبي
مخنف يجعل اختيار الجنود من قيس
الصفحه ٢٠٢ : جدا (٤)
ووضع العراق كله في حالة تأهب قصوى ، وحكم العراق كله حكما عرفيا. لقد أرادت السلطة
أن تحترز من
الصفحه ٢٠٣ : في المجتمع الاسلامي من الثوار ، ثم سبيت نساؤهم ، والهاشميات
منهم بوجه خاص.
لماذا كل هذه الوحشية
الصفحه ٢١٠ : هذه القوى محكوم عليها بالفشل الذي يتعداها ليكون نقمة تنزل بالامة كلها من
قبل النظام الاموي.
وكانوا
الصفحه ٢٣١ : النظام الاموي. وعلى رأسهم
يزيد بن معاوية ، كانوا يرون أن ثورة الحسين يمكن أن تقوض النظام كله ، وكانوا
الصفحه ٥ : هذه
المعالم ، وأقصى ما يمكن أن يصل إليه إنسان في نموه الروحي وتكامله الانساني ، لانها
تعني هبة كل شئ
الصفحه ٨ : ، فيعطونها كل حياتهم ووجودهم ومستقبلهم ، هم
المؤهلون للشهادة تأهيلا كاملا ، إنهم الذين تقل عندهم فرص الموت
الصفحه ١٠ : هو أسمى وأعلى مراتب الحب
والعشق ، إنه الذروة التي تستقطب كل وعي الانسان وإمكاناته نحو مركزها ، ونلمس
الصفحه ١٤ :
، وروادا عظاما في عملية التغيير التي يمثل النبي وآل بيته الاطهار (ع) روادها في
كل عصر ولكل جيل.
والحمد