البحث في الجوهرة في نسب الإمام علي وآله
١١٩/١٦ الصفحه ٢٧ :
أقرانها. فقال له معاوية : وكان والله خير الرجلين. أي عمرو ، إن قتل هؤلاء هؤلاء
وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور
الصفحه ٤٧ :
قد كنت لي جبلا صعبا الوذ به
وكنت تصحبنا بالرحم والدين
من لليتامى ومن
الصفحه ٧٧ : موفورين ، لم يكلم أحد منهم كلما. فلوا أن امرأ مسلما مات من دون هذا
أسفا ما كان فيه عتدي ملوما ، بل كان به
الصفحه ٨٦ : ؟).
وقال : (سيأتي على الناس زمان لا يبقى
من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه. مساجدهم يومئذ عامرة
الصفحه ١٠٠ : ليس بخارج منها) (٢)
، قال : أبو جهل بن هشام.
وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (إن عمارا ملئ
الصفحه ١١٣ : من تجوب ، وقيل : (من السكون من
كندة. وقيل من حمير هو الذي اشترط قتل علي منهم. والثاني الحجاج بن عبد
الصفحه ١١٧ : لأحسبه ما كان من بشر
يخشى المعاد ولكن كان شيطانا
أشقى مراد إذا عدت قبائلها
الصفحه ١١٨ : وبرأ النسمة لتخضبن
هذه من دم هذا) يعني رأسه.
وقال بكر بن حماد التاهرتي (١)
، رحمه الله :
وهز
الصفحه ١٠ :
تعالى على علي بن أبي
طالب ، ومما صنع الله تعالى له ، وأراد به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة
الصفحه ١٢ :
بعثتم من بعد موتكم ، فجعلت لكم جنان كجنان الأردن ، وإن لم تفعلوا كان لكم فيه
ذبح ، ثم بعثتم من بعد موتكم
الصفحه ١٣ :
كانوا اجمعوا له من
المكر بالنبي عليهالسلام
: (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو
يقتلوك أو يخرجوك
الصفحه ٢٥ :
الحاجة. فخرج النبي صلىاللهعليهوسلم
، وهو مشتمل على شئ لا أدري ما هو. فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا
الصفحه ٤٤ :
عبيد الله ، وهي أمة.
ولما أبي عبيد الله أن يعطي الحسين
واحدة من الخلال الثلاث التي طلب ، قالت طائفة
الصفحه ٥٢ : : من أزهد الناس؟
قال : من لا يبالي في يد من كانت الدنيا. ومن العجب أن يشغل الرجل نفسه بشئ
التدبير فيه
الصفحه ٥٥ :
وسليمان بن المغيرة وورقاء بن عمر وغيرهم من الثقات.
ولزيد بن علي مع ابن شهاب الزهري خبر
طريف. رأى الزهري