البحث في الجوهرة في نسب الإمام علي وآله
١١١/٩١ الصفحه ٣٢ : يومئذ ابن سبع وأربعين سنة. ودفن بالبقيع الى جنب أمه
فاطمة رضي الله عنها وعن بنيها أجمعين. وصلى عليه سعيد
الصفحه ٣٣ : بنت
منظور بن زبان الفزارية وعمرا أمه ثقفية ، وابنه محمد بن عمرو وروى عن جابر بن عبد
الله حديث : «ليس
الصفحه ٣٥ :
الملك. وهو طاووس بن
كيسان مولى لأهل اليمن. وأمه مولاة لحمير. وكان يكنى إبا عبد الرحمن. وخرج عنه
الصفحه ٣٦ : رضي الله عنه أرى
ابن أخيه الحسن بن الحسن ابنتيه سكينة في سحن أبي جعفر ، وأخوته معه ، وهم : حسن
وداود
الصفحه ٤٣ : على الخروج من مكة ، وإنهم الآن
في الطريق ، واكتب إليه بما أصابني.
فلما انصرف عنه عمر بن سعد قال لابن
الصفحه ٤٥ : : «ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم
ويعفو عن كثير» (٣).
فقال : لا تقل ذلك يا يزيد ، ولكن قل : «ما
الصفحه ٤٧ :
وأنجمها ناحت عليه وصلت
كذا قال أبو عمر بن عبد البر في
الاستيعاب : عن سلميان ابن قنة إنه خزاعي
الصفحه ٤٨ : الحسين
رضي الله عنه :
أمرر على جدث الحسي
ـن وقل لا عظمه الزكية
يا
الصفحه ٥٠ : . وكان لا يأكل معها في صحفة
واحدة ، فسئل عن ذلك فقال : أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ، فأكون
الصفحه ٧٥ : تفقها ولا تسل
تعنتا ، ألا سألت عن شئ ينفعك في أمر دنياك وأخرتك؟ ثم قال : محو الليل.
ودخل ضرار بن ضمرة
الصفحه ٧٦ : الجهاد باب من أبواب الجنة
، فمن تركه رغبة عنه البسه الله الذل ، وسيما (٢)
الخسف ، وديث بالصغار. وقد
الصفحه ٧٧ : جديرا. يا عجبا كل العجب من تضافر هؤلاء
القوم على باطلهم ، ، وفشلكم عن حقكم (٣).
إذا قلت لكم : اغزوهم
الصفحه ٨١ :
، واعلموا خيرا تحزوا به خيرا يوم يفوز بالخير من يقدمه).
وكتب رضي الله عنه إلى عثمان بن حنيف
الانصاري
الصفحه ٩٧ :
أغزاني ، وأضرب بين
يديه الحدود بسوطي.
فلما قبض ، رضي الله عنه ، ولاها عمر ، فأخذها
بسنة صاحبه
الصفحه ١٠٠ :
إيمانا إلى مشاشته) (٣).
وروى مسروق عن عائشة قالت : ما من أحد من أصحاب محمد أشاء أن أقول فيه إلا قلت ، إلا