البحث في الجوهرة في نسب الإمام علي وآله
٧٧/١٦ الصفحه ٢٣ : ، فحملها فيها. فنزل المنبر. ثم قال : «صدق الله : (أموالكم
وأولادكم فتنة)
رأيت هذين يعثران في قميصهما ، فلم
الصفحه ٢٦ :
كالهندواني ثم تفلل مضاربه
وجه جميل وقلب غير وجاب
وولي الحسن بعد
الصفحه ٢٩ : )
(١).
فلما قالها. قال له معاويد : إجلس فجلس.
ثم قام معاوية فخطب الناس. ثم قال لعمرو : هذا من رأيك.
وروى
الصفحه ٣٢ :
الحسن أن يدفع مع جده. ثم ناشد الله الحسين وقال : يا أبا عبد الله ، أليس قد قال
الحسن : ادفنوني بالبقيع
الصفحه ٣٦ : ليلا ببغداد ، وهو بخراسان لخمس بقين من المحرم سنة ثمان وتسعين ومئة.
وتولى قتل المخلوع طاهر بن
الصفحه ٣٩ :
الله لا يحب المستكبرين ، ثم جلس وأكل معهم. فلما فرغوا قال : إنكم دعوتموني
فأجبتكم. وإني أدعوكم إلى
الصفحه ٤٢ : خالد بن الحكم أخو مروان.
ثم عزل وولاها عثمان بن محمد بن أبي سفيان. وهو الذي قال : لما خرج الحسين عن
الصفحه ٤٦ :
وسلم لو رآهم على هذه
الحال. فأمر بإنزالهم وإكرامهم. ثم قال : لو كان بيهم وبين من عض بظر إمه نسب
الصفحه ٥١ : زينب بنت جحش».
وتوفي علي بن الحسين بالمدينة ، وهو أبن
ثمان وخمسين سنة ، سنة أربع وتسعين. وكان يكنى
الصفحه ٥٦ : . ثم جعل يشجع الناس ، ويعدهم العطايا الواسعة والصلات العظيمة ، فقاتلوا. ثم
إن أبا جعفر غلبته عينه ، وهو
الصفحه ٦٧ : من
__________________
(١) ابن الحصيب ، أبو
عبد الله ، ويقال : أبو الحصيب صحابي سكن المدينة ثم
الصفحه ٦٩ :
«امش ولا تلتفت حتى
يفتح الله عليك». قال : فسار علي شيئا ثم وفق ولم يلفت ، فصخ برسول الله : على
الصفحه ٧٠ : الخطاب ، فقاتل ثم رجع ، ولم يكن فتح وقد وجهد. فقال
رسول الله صلىاللهعليهوسلم
: «لأعطين الراية غدا رجلا
الصفحه ٧٨ : . فوالله لننتهين إليه. ولو حال بيننا وبينه جمر الغضا وشوك القتاد (٢).
فدعا لهما بخير. ثم قال : وأين تقعان
الصفحه ٧٩ :
عبد الرحمن. ويقال
لأبيه أيضا : ابن عائشة. توفي بالبصرة سنة ثمان وعشرين ومئتين. والرجال الغامدي