البحث في الجوهرة في نسب الإمام علي وآله
٢٠/١ الصفحه ٥ : الأنصاري التلمساني بالبري».
ومع اننا ذكرنا مدى أهمية الكتاب ، فإننا
نعلن أسفنا حيال هذا المؤلف المجهول
الصفحه ١١١ : أنزل علكى الكتاب منه آيات محكمات
، هن أم الكتاب ، وأخر متشابهات) إلى قوله : (والراسخون في العلم يقولون
الصفحه ٦٦ : قرأ عليهم
كتاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
فأسلمت همدان كلها في يوم واحد. وكتب بذلك علي إلى رسول
الصفحه ٦ :
الجوهرة المسجل في ختامها ، وللخط المغربي الصعب الذي لا يجيد المشارقة رسمه ، ثم
إن الكتاب بخط ، مؤلفه ، وهي
الصفحه ٢٣ : أبيه. وخرجه أيضا
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب : «رياضة المتعلمين». فقال : حدثنا محمد بن
أحمد بن
الصفحه ٢٨ : الحسن يكنى أبا محمد ، والحسين
يكنى أبا عبد الله.
وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب «الصحابة»
فقال : نا
الصفحه ٣٨ : ء العالمين بالكتاب والسنة. وروى
عن النبي صلىاللهعليهوسلم
قوله : «من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه». هكذا
الصفحه ٤١ :
إلى المدينة ، وأمر
الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بأخذ الحسين بالبيعة. فأرسل إليه ليلا ، وأقرأه كتاب
الصفحه ٤٥ : أصاب من مصيبة في الأرض ولا في انفسكم
إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ، إن ذلك على الله يسير
الصفحه ٤٩ : الثفقي. كذا قال محمد بن شبل في روايته كتاب «المعارف»
عن موسى بن جميل ، عن ابن قتيبة مؤلفه. وفي
الصفحه ٥٨ : يصالحهم على أنفسهم.
وكان شجاعا أيدا فصيحا عالما بالكتاب
والسنة. وللشيعة فيه أقاويل ، يكذبون عليه فيها
الصفحه ٧٤ : يقول : سلوني ، فوالله لا تسألوني عن شئ إلا
أخبرتكم. وسلوني عن كتاب الله فوالله ما من أية إلا وأنا أعلم
الصفحه ٨٩ : مؤمنين. وما أنا عليكم بحفيظ. إذا أتاك كتابي هذا
فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتى نبعث إلبيك من يتسلمه منك
الصفحه ٩٣ : كتاب
وحدث حفص بن غياث : نا الثوري ، عن أبي
قيس الأودي قال : أدركت الناس وهم ثلاث طبقات : أهل دين
الصفحه ١٠٢ : منه ، وخافوا الفناء رفعوا
المصاحف على أسنة الرماح ، وقالوا : بيننا وبينكم كتاب الله.
وعن علي بن أبي