البحث في السّقيفة امّ الفتن
٤٤/١ الصفحه ٣٤ :
وإن في كل جسم حي حكومة خاصة به كما
لجسم الانسان. وحيث إن الأنسان أقرب لنفسه ، والحديث يقول : من
الصفحه ١٠٢ :
بالمسلمين سكرانا
ويثبت جرمه ، وإذا بالمسلمين يهرعون إليه ويفزعون من كل حدب وصوب ، وإذا به لا
يرضى
الصفحه ٣٥ : أحاطت الطبيعة كل عضو وما يحتويه من الحجيرات المهمة على
قدر أهميتها بحصون واقية لمكانتها ومركزها المهم في
الصفحه ٢٥ :
الديمقراطية بل مصهور
في الجماعة ليس له إلا ما للكل ، والسلطة التشريعية بيد القيادة العليا للمجتمع
الصفحه ٤٠ : للسلوك الطبيعي والاستفادة من مكنوناته ومدخراته وكنوزه الثمينة التي يحملها
كل إنسان لتطبيقها تطبيقا حسنا
الصفحه ٨٣ :
آدم لكنه جبرئيل أراد
أن يؤكد عليكم ما قلته في علي عليهالسلام
(١).
بعد هذا كله أيسوغ لأحد ، أخص
الصفحه ٢٨ : وجزاء الفضيلة
يوم الدينونة.
وقد بدأ أفلاطون بالعدالة وحددها بقوله
: انها «قيام كل فرد بالعمل الذي
الصفحه ٢٩ :
وجمهوريته تقوم على أساس الاختصاص ، وقيام
كل بعمله وعدم مداخلة أحدهم في شؤون الآخر ، على أن يكون
الصفحه ٣٩ : متألما لا يقر له قرار وترى الجسم كله في اضطراب وألم
حتى إعادته إلى حالته العادية ، ولا ننسى ما يحدثه ذلك
الصفحه ٤٣ : حاد عن آل البيت عليهمالسلام.
إن ربط الكتاب بالإمام يضفي المشروعية
على كل خطوات الإمام ومواقفه ، فهو
الصفحه ٤٦ : ونواهيه ورفض كل من غير وبدل نصوص
القرآن وسنن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ومناهجه ، وسحق ومحق ما
الصفحه ٥٨ : وعمر لولا مداخلة أبي بكر وسياسته ، ثم مبادرتهم للخروج بعد
الاطمئنان على عملهم يستجلبون الآخرين ، كل من
الصفحه ٩٨ : لأن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد أوضح كل شئ بعده ، فأبو بكر لقب خالد بسيف الله عندما قتل مالك
الصفحه ١٠٣ : بالقلب أو الكلية بالكلية ، وعضلة مماثلة
الصفحه ١٠٥ : عليهالسلام
اتبعوها؟ رغم كل ما مر وكل ما ذكرناه من آيات واحاديث مسندة ومسلمة في علي عليهالسلام وأهل بيته