البحث في السّقيفة امّ الفتن
٤٤/١٦ الصفحه ١٢ : ، يعسوب الدين وإمام الغر المحجلين ، قدوة المتقين وحبيبه وحبيب
إله العالمين ومولى كل مؤمن ومؤمنة.
الصفحه ١٤ : ..
وبعد ذلك خروجهم من السقيفة والتهريج
ببيعة أبي بكر وسحب كل من في الطريق لوضع يده في يد أبي بكر وأخذ
الصفحه ١٨ :
والعادة في كل قبيلة
ودويلة فدولة ، وتأثير الواحدة على الأخرى ، وتبادل الآراء وانتقال الحضارات
الصفحه ٢٣ : الدولة أو
الملك بيده كل السلطات ، ويفعل ما يشاء ، كالحكومات القديمة من الفراعنة
والبابليين والاشوريين
الصفحه ٢٤ : حيث النظام
الاقتصادي الجمعي ، وإن كل شئ في الدولة مشاع للجميع ، والخدمة جماعية ، وليس
الفرد فيها كما
الصفحه ٢٦ : شابه من أفعال الانتهازيين
المغرضين لأزال كل ما يورث التفرقة والشقاق والنفاق واسس الضعف المادي والمعنوي
الصفحه ٢٧ : الجماهير ، ومثله بالطبل الفارغ ، وحدد المستبد ، بقوله
واصفا إياه أنه ذلك الفرد الذي يعمل في يقظته ، كل ما
الصفحه ٣٢ : لجمهوريته ، وأهمها :
١ ـ العدالة ، فقال : إن العدالة هي
قيام كل فرد بما أودع فيه وما يحسنه ، إن العدالة
الصفحه ٣٣ : تخص كل جسم حي في
حياته الاجتماعية والاقتصادية وغيرها ، وهناك قوانين تشد أصر أخرى تعاضدها ، مقابل
أخرى
الصفحه ٣٦ : .
أهمية أجهزة البدن
ربما إذا فقدت كلية من البدن عشنا بكلية
واحدة ، أو عين عشنا بعين واحدة وتحملنا هذه
الصفحه ٣٧ : عضلة الساعد أو
الشفة ، أو وضع قسم من عضلة الكلية لترميم قسم من الكبد.
وأما إذا ابتعدنا أكثر ، وقلنا
الصفحه ٣٨ : للجماعة البشرية
المشتركة بالحس والشعور.
إن البدن كله بما فيه على أهبة واستعداد
وعلم بأدنى ألم وسرور يصيب
الصفحه ٤٤ : والصلاة عليهم تسع مرات في اليوم ، أي في كل تشهد!
هل تعجب من انخذال الامة ، ونفس محمد
الصفحه ٤٥ :
مظلوما ويسب على
المنابر بعد كل صلاة عيد ، وهل تعجب وذرية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٠ : كل
مؤمن ومؤمنة ، من أحبه أحبه الله ورسوله ومن أبغضه أبغضه الله ورسوله ، ومن نصره
نصره الله ورسوله