قائمة الکتاب
المدخل
الباب الأول مباحث الألفاظ
تقسيمات الألفاظ :
الباب الثاني مباحث الكلي
النسب بين نقيضي الكليين
٧٩الكليات الخمسة :
تنبيهات وتوضيحات :
تقسيمات العرضي :
الباب الثالث المعرف
(وتلحق به القسمة)
أقسام التعريف :
أصول القسمة :
أنواع القسمة :
أساليب القسمة :
* * *
الجزء الثاني الباب الرابع القضايا وأحكامها
(وفيه فصلان)
الفصل الأول القضايا :
أقسام القضايا :
تقسيمات الحملية :
أنواع الموجهات :
تقسيمات الشرطية الأخرى :
أقسام المنفصلة :
تنبيهان :
الفصل الثاني أحكام القضايا :
العكوس :
من ملحقات العكوس : النقض
تنبيهان :
الباب الخامس مباحث الاستدلال
القياس
الاقتراني الحملي :
الأشكال الأربعة :
الاقتراني الشرطي :
القياس الاستثنائي :
خاتمة في لواحق القياس :
القياسات المركبة :
الاستقراء
التمثيل
الجزء الثالث
الباب السادس الصناعات الخمس
الفصل الأول صناعة البرهان
الفصل الثاني صناعة الجدل
المبحث الأول القواعد والأصول :
المبحث الثاني المواضع :
المبحث الثالث الوصايا :
الفصل الثالث صناعة الخطابة
المبحث الأول الأصول والقواعد :
المبحث الثاني الأنواع :
المبحث الثالث التوابع :
الفصل الرابع صناعة الشعر
الفصل الخامس صناعة المغالطة
المبحث الأول المقدمات :
المبحث الثاني أجزاء الصناعة الذاتية :
المبحث الثالث أجزاء الصناعة العرضية :
البحث
البحث في المنطق
إعدادات
المنطق

المنطق
تحمیل
لا ب = لا حـ وهو المطلوب
٢ ـ (نقيضا الاعم والاخص مطلقا بينهما عموم وخصوص مطلقا) ولکن على العکس أي ان نقيض الاعم أخص ونقيض الاخص اعم.
فاذا کان ب > حـ
کان لا ب < لا حـ
کالانسان والحيوان فان (لا انسان) أعم مطلقا من (لا حيوان) لأن (لا انسان) يصدق على کل (لا حيوان) ولا عکس فان الفرس والقرد والطير الى آخره يصدق عليها لا انسان وهي من الحيوانات. وللبرهنة على ذلک نقول :
المفروض ان ب > حـ
والمدعى ان لا ب < لا حـ
(البرهان) لو لم يکن لا ب < لا حـ
لکان بينهما احدى النسب الباقية أو العموم والخصوص مطلقا بأن يکون نقيض الأعم اعم مطلقا لا أخص.
فلو کان لا ب = لا حـ
لکان ب = حـ لأن نقيضي المتساويين متساويان وهو خلاف الفرض.
ولو کان بينهما نسبة التباين أو العموم والخصوص من وجه أو أن (لا ب) اعم مطلقا للزم على جميع الحالات الثلاث ان يصدق : لا حـ بدون لا ب
ويلزم حينئذ ان يصدق لا ب مع حـ لان النقيضين لا يرتفعان
ومعناه ان يصدق حـ بدون ب
أي يصدق الأخص بدون الأعم وهو خلاف الفرض واذا بطلت الاحتمالات الاربعة تعين ان يکون :