الصفحه ٥١ : . والجمع باصطلاح علماء المنطق معناه أكثر من واحد. وفي اللغة العربية ـ كما
هو معلوم ـ معناه أكثر من اثنين
الصفحه ١١٦ : في البلاد
العربية يدافع عن وطنه فلماذا لاتکون البلاد العربية أو البلاد الاسلامية کلها وطناً
واحداً
الصفحه ١٣٥ : والانسان الى عربي
وغير عربي والعالم الى فقيه وغير فقيه ... وهکذا.
ثم يمکن أن نستمر في القسمة فنقسم طرف
الصفحه ١٥٨ :
کان ادخال الالف واللام يوجب تعميما وشرکة وادخال التنوين يوجب تخصيصا فلا مهملة في
لغة العرب وليطلب ذلک
الصفحه ٣٨٢ :
والانصاف. ولذا نهت الشريعة الاسلامية عن المجادلة لا سيما في الحج (١) والاعتکاف (٢).
وقد نقل مناطقة العرب
الصفحه ٤٦٠ : فيه وزنا ولا قافية.
أما العرب وتبعتهم أمم أخري ارتبطت بهم کالفرس والترک
فقد اعتبروا في الشعر الوزن
الصفحه ٤٦١ : هذا الفرق بسبب العادة اذ الوزن صار مألوفا عند
العرب وشبههم وتربّي لديهم ذوق ثان غير طبيعي ؛ أم على
الصفحه ٣٤ : ـ في لغة العرب ـ على الاستغراق ، وعن كان وأخواتها
في أنها من الأدوات والحروف ، وعن أدوات العموم والسلب
الصفحه ٤٨ : ومثل
(الجون)
الموضوع للأسود والأبيض (٢) .. والمشترك كثير في
اللغة العربية.
٣ ـ (المنقول) : هو اللفظ
الصفحه ٣٤٨ : ان نکب عندما کان
له هذا الرقم وکتشاؤم العرب من نعاب الغراب وصيحة البومة کذلک. ومثل هذا کثير عند الناس
الصفحه ٤٤٦ : هي من المشهورات الخاصة. ومثال الاخيرة (النهوة) باصطلاح عرب العراق
في العصور الاخيرة فانها عند غير
الصفحه ٤٦٢ : عادة العرب فيهما على ما هما مذکوران
في علمي العروض والقافية بل کل ما له تفاعيل لها جرس وإيقاع في النفس
الصفحه ٤٦٦ : شعراء اللغة العربية فولهم : «الشعر
اکذبه اعذبه» وقد استخف بعض الادباء المحدثين (١) بهذا القول ذهابا
الى
الصفحه ٤٦٩ : هو المقصود من مثل هذه الکلمة.
واعتبر أيضا بالشعر العربي فکم رفع وضيعا أو وضع رفيعا
وکم اثار الحروب
الصفحه ٤٧٢ : يتعلق بالفنون الجميلة وغيرها.
ومن أجل هذا الاختصاص الرباني اعتبر الشعراء نوابغ
البشر. وقد وجدنا العرب