الصفحه ١١٦ : عليها جوانبها لينقله
الى ذهن السامع أو القاريء کما کان مخزوناً في ذهنه بالضبط. وعلى هذا الاساس المتين
الصفحه ١٢١ :
على تعريف الشيء بذکر احد أفراده ومصاديقه مثالاً له (٢). وهذا ما نسميه (التعريف بالمثال) وهو أقرب الى
الصفحه ١٣٩ : من المنطقيين هذه الناحية وهي اهم شيء
في الباب. بل هي الاساس وهي معني التفکير الذي به نتوصل الى
الصفحه ١٤٠ : المنطقية الثنائية. ونحن أشرنا في غضون
(١) کلامنا في التعريف والقسمة الى ذلک. وقد جاء وقت بيانه
فنقول
الصفحه ١٥٥ : ).
الشرطية : متصلة ومنفصلة (١)
(الثاني)
: ان الشرطية تنقسم الى متصلة ومنفصلة لأن النسبة
:
١ ـ ان کانت هي
الصفحه ١٥٧ : الموضوع الى الاقسام الاربعة
المذکورة في العنوان لأن الموضوع اما ان يکون جزئيا حقيقيا أو کليا :
أ ـ فإن
الصفحه ١٦٩ :
الخلاصة :
٣ ـ الموجهات
مادة القضية (١) :
کل محمول اذا نسب الى موضوع فالنسبة فيه لا
الصفحه ١٧٦ : (٣) من القوة الى الفعل
ووجدت بعد ان لم تکن سواء کانت ضرورية اولا وسواء کانت دائمة او لا وسواء کانت واقعة
الصفحه ١٧٧ : يمتنع ثبوته للموضوع حين اتصافه بوصفه.
اقسام المرکبة
قلنا فيما تقدم : ان المرکبة ما انحلت الى قضيتين
الصفحه ١٧٩ : وبيان أنه غير دائم الثبوت لذات الموضوع
تقيد القضية باللادوام الذاتي فيشار به الى قضية مطلقة عامة
الصفحه ١٨١ : الدوام
تقيد (باللادوام
الذاتي) الذي يشار به الى مطلقة عامة کما تقدم فتترکب الحينية
اللادائمة من حينية
الصفحه ١٨٤ : معلولان للسخونة الى درجة معينة.
٢ ـ (الاتفاقية) وهي التي ليس بين طرفيها
اتصال حقيقي لعدم العلقة التي
الصفحه ١٨٨ : (١). وهذه الغفلة قد توقعه
في الغلط عند الاستدلال أو لا يهتدي الى وجه الاستدلال في کلام غيره. وتکثر هذه
الصفحه ١٩١ : قولنا
: کلما استشعر المرء الطمع ازري بنفسه.
٣ ـ کيف ترد هذه القضية الى أصلها : (ما خاب من تمسک بک
الصفحه ١٩٢ :
القضايا. واذا کانت منحرفة فارجعها الى أصلها
وبين نوعها.
٤ ـ من أي القضايا قول على عليه السلام