الصفحه ٣٥٢ : طائفة خاصة کأهل دين أوملّة
او علم خاص. وخصوص هذه المسلمات في علم خاص تسمي (الاصول الموضوعة) لذلک العلم
الصفحه ١٢٩ : منهاجاً يناسبه
من التعليم.
وهکذا تدخل القسمة في کل شأن من شؤون حياتنا العلمية
والاعتيادية ولا يستغني
الصفحه ٣٩٠ : .
ومع ذلک نسميها قياسات جدلية أو ينبغي أن نسميها کذلک وتشملها کثير من اصول صناعة الجدل
وقواعدها فلا ضير
الصفحه ١١٤ : بالفروع وتلک بالاصول.
________________
(١) جمع مطلب ، مصدر ميمي من الطلب ، كالمسائل
من السؤال.
الصفحه ٣٧٩ : المراد به كفاية الأصول للمحقق
الخراساني.
(٤) ربما يظهر من تفسير الخواجا في شرح الإشارات
(ص ٣٩٦
الصفحه ٤٧٩ : العلم ليظهر أمام الناس بمظهر العالم
القدير فيجهد نفسه في تحصيل أصول المغالطة وقواعدها لتکون له ملکة ذلک
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله الرؤوف الرحمن
، خلق الإنسان علمه البيان ، ووضع الميزان
الصفحه ٣٢٦ : نقول : انه يلزم من ذلک الاّ ينتهي الانسان الى علم أبدا ويبقي
في جهل الى آخر الآباد. والوجدان يشهد على
الصفحه ٣٣٣ : بأن العلة
في طفو الخشب على الماء أن الخشب اخف وزنا من الماء. وتحصل له قاعدة عامة هي أن الجسم
الجامد
الصفحه ٣٥ : بحث
له قيمته العلمية ، لا سيما في مباحث أصول الفقه.
(١) أي لجميع الأشياء ـ على ما هو مقتضى الجمع
الصفحه ٤٤٤ : .
ثم الانسان مثلا فضيلته ان تکون له ملکة تقتضي فعل
الخيرات بسهولة کفضيلة الحکمة والعلم والعدالة
الصفحه ٧٦ :
٤ ـ لو قال لک صاحب علم التفسير : «المتشابه محکم» وقال الاصولي (المجمل مبين) وقال المنطقي (الجزئي
الصفحه ١٩٣ : نسبة مع القضية المطلوبة ليقارنها بها : فقد يحصل له من العلم بصدق القضية المبرهن
عليها العلم بکذب القضية
الصفحه ٢٠ :
ليس الجهل المركب من العلم
يزعم بعضهم دخول الجهل المركب في العلم فيجعله من أقسامه
الصفحه ٤٩٢ :
نفس تأليف المقدمات وذلک بخروجه عن الاصول والقواعد المقررة للقياس والبرهان والجدل
واما ان يقع بملاحظة