الصفحه ٤٤٩ : منضمة الى تجاربه الشخصية. وأهم من ذلک کله المواهب
الشخصية التي أشرنا اليها سابقا فانه کم من خطيب موهوب
الصفحه ٤٠٣ : العام يکون في معرض النقض اکثر من الخاص لان
نقض الخاص يستدعي نقض العام العام ولا عکس. ولهذا يکون الاطلاع
الصفحه ٩١ : ومتوسط أو سافل وعال ومتوسط.
(٣)
واذا ذهبت في السلسلة متنازلا مبتدئا من جنس الاجناس
الى ما دونه حتي
الصفحه ١٦٠ : نوع) لا عموم فيه. لأن کلا
من أفراده ليس بنوع.
وأما (المهملة) فهي في قوة الجزئية
(١)(٢) وذلک لان
الصفحه ٤٧٣ : تقدم من حد القوة الى حد الفعلية اعتباطا من دون سابق تمرين وممارسة
للشعر بحفظ وتفهم ومحاولة نظمه مرة بعد
الصفحه ٣١٦ : الشأن کله انما هو
في اثبات ان الجامع علة تامة للحکم. لأنه يحتاج الى بحث وفحص ليس من السهل الحصول عليه
الصفحه ٣٣٨ : انقسم کل من الاشياء المتساوية الى عدد واحد
من اجزاء متساوية کانت هذه الاجزاء في الجميع متساوية.
ـ هـ
الصفحه ٧٩ : الاسود مثلاً. ويقال لکل منهما أعم من وجه وأخص من
وجه.
ونقربهما الى الفهم بتشبيههما بالخطين المتقاطعين
الصفحه ١٠٦ :
الموصوف مجردا ومفهوم الوصف مجردا والمجموع
من الموصوف والوصف.
١ ـ فان لا حظ العقل (والعقل قادر
الصفحه ٣١٥ : التي ال تفيد الا
الاحتمال. لأنه لا يلزم من تشابه شيئين في أمر بل في عدة أمور ان يتشابها من جميع الوجوه
الصفحه ٤١٥ :
مهاجمة خصمه (السائل). والمدافع غالبا اضعف
کفاحا من المهاجر وأقرب الى المغلوبية لان المبادأة بيد المهاجم
الصفحه ١٦٣ : بالاتصال
أو التنافي او رفعهما في حال أو زمان ما من دون نظر الى عموم الاحوال والازمان أو خصوصهما.
مثال
الصفحه ٩٠ : النامي بالاضافة الى الجسم المطلق وکالجسم المطلق
بالاضافة الى الجوهر
(٢)
قد تتألف سلسلة من الکليات يندرج
الصفحه ٢٧٩ : فيها کلام واختلاف کثير.
والظاهر ان الاختلاف ناشيء من عدم مراعاة وجوب تحويل المنفصلة الى متصلة فيلاحظ
الصفحه ١٣٢ : الاجزاء
غير المتشابهة. ومثله قسمة البيت الى الآجر
__________________
(١) وهذا النوع من القسمة يرادف