الصفحه ٢٣٣ : . فلا
اعتبار بما يقال : من أن القياس سير من الكلي إلى الجزئي ، فإن قولنا «كل إنسان متعجب
، وكل متعجب
الصفحه ٧ : علة ، وما ليس بنتيجة لأفكاره نتيجة ، وما ليس ببرهان برهانا ، وقد يعتقد
بأمر فاسد أو صحيح من مقدمات
الصفحه ٣٥٦ : المغالطة بل من عنده الصناعة هو الذي يعرف
أنواع المغالطات ويميز بين القياس الصحيح من غيره ويغالط في اقيسته
الصفحه ١٢ : لها ولا نهاية ، فيدير بها دفة مدركاته الحسية
والخيالية والوهمية ، ويميز الصحيح منها عن الفاسد ، وينتزع
الصفحه ٣٤ : ، ليزن كلامه
وكلام غيره بمقياس صحيح.
وقلنا : (من جهة عامة) لأن المنطق علم لا يختص
بأهل لغة خاصة ، وإن
الصفحه ٢٢ : أن يتصل
بالعلم بها رأساً من دون توسيط هذه المعلومات وتنظيمها على وجه صحيح ، لينتقل الذهن
منها إلى ما
الصفحه ١٣٤ : زيد وعمرو ومحمد وحسن ... الى آخرهم باعتبار المشخصات لکل جزئي جزئي منه.
٢ ـ اذا کانت الجهة الجامعة
الصفحه ٥٥ : أنهما متخالفان.
٣ ـ (المتقابلان) (١) هما المعنيان المتنافران
اللذان لايجتمعان في محل واحد من جهة واحدة
الصفحه ٩٠ : النامي بالاضافة الى الجسم المطلق وکالجسم المطلق
بالاضافة الى الجوهر
(٢)
قد تتألف سلسلة من الکليات يندرج
الصفحه ١٧٤ : المادة هي الامتناع
مثلا وکانت الجهة دوام الثبوت أو امکانه فان القضية تکون کاذبة.
فيفهم من هذا ان من
الصفحه ٤١٩ : النابية القبيحة.
(تاسعا)
ان يتظاهر بالاصغاء الکامل لخصمه ولا يبدأ بالکلام
الا من حيث ينتهي من بيان
الصفحه ٤٣٥ : المحاکمات ولهم تأثير في سير المحاکمة وربما يسمونهم (العدول) أو (المعدلين).
وليس وجود الحاکم والنظارة يلازم
الصفحه ٩ :
وببيان
أوضح : علم المنطق يعلمك القواعد العامة للتفكير الصحيح حتى
ينتقل ذهنك إلى الأفكار الصحيحة
الصفحه ٣٢٩ : : ان هذا الزعم ناشيء عن الغفلة عن معني
(موجود)
فانه قد يتضح للفظ موجود معني آخر اوسع من الأول.
وهو
الصفحه ٣٩ : نفسك عندما تحضر أي معنى كان في ذهنك لا بد أن تحضر معه لفظه
أيضاً ، بل أكثر من ذلك تكون انتقالاتك