الصفحه ١٤٥ : التعريف تعريف العلم بأنه (حصول صورة الشيء في العقل)
وتعريف المرکب بأنه (ما دل جزء لفظه على جزء معناه حين
الصفحه ٣٣٧ : قسم منها يجوز ان يختلف في معرفتها الناس.
٢ ـ هل يضر في بداهة الشيء ان يجهلة بعض الناس؟ ولماذا؟
(راجع
الصفحه ٦٤ : بين طرفين. مثل : (في) الدالة على النسبة الظرفية.
و (على)
الدالة على النسبة الاستعلائية. و (هل) الدالة
الصفحه ٣٣٨ : ء الرياضيات جميع براهينهم على مباديء
بسيطة يدرکها العقل لأول وهلة يسمونها البديهيات نذکر بعضها فبين انها من أي
الصفحه ٦٠ : ، حينما تجعل مجموع الجزئين دالاً
على ذات الشخص. وما مثل هذا الجزء إلا كحرف (م) من محمد وحرف (ق) من قرأ
الصفحه ٥٩ : )
اللفظ الذي لا جزء له ، مثل الباء من قولك : كتبت بالقلم
، و (ق)
فعل أمر من وقى يقي.
(ثانياً)
اللفظ الذي
الصفحه ٤٣ : ) ـ التضمن : بأن يدل اللفظ على جزء معناه الموضوع له
الداخل ذلك الجزء في ضمنه ، كدلالة لفظ الكتاب على الورق
الصفحه ٩٢ :
والشکل المستوي والشکل.
(٤)
وکل نوع اضافي لا بد له من فصل يکون جزءاً من ماهيته
يقومها ويميزها عن الانواع
الصفحه ٢٧٢ :
٢ ـ (تقسيمه باعتبار الحد الاوسط جزءاً تاما
أو غير تام) : فانه لما کانت الشرطية مؤلفة من طرفين
الصفحه ٣٠٦ : وکقولهم : الجسم جزء من الحيوان والحيوان جزء من الانسان فالجسم جزء من
الانسان.
وصدق قياس المساواة يتوقف
الصفحه ٤٩١ : الجزءين معا أو في جزء واحد والثاني اما
ان يحذف الجزء ببدله أو يذکر ليس على ما ينبغي. فهذه ثلاثة أنواع
الصفحه ٨٨ : في محله.
وتمام الحقيقة المشترکة التي هي الجزء الاول من الجواب هي (الجنس) وقد تقدم. والخصوصية
المميزة
الصفحه ١٧٨ :
الجزء
الصريح تسمي المرکبة موجبة أو سالبة) ومن قضية أخري تخالف
الجزء الاول بالکيف وتوافقه بالکم
الصفحه ٢٩ :
مباحث الكلي
الجزء الأول.
الباب الثالث ـ في
المعرف وتلحق به القسمة
الصفحه ٢٨٥ : النوع أن النوع أن يکون الاشتراک في جزء
تام من الحملية غير تام من المتصلة کما تقدمت الاشارة اليه فله قسم