الصفحه ٨٩ : ء الماهية المختص بها ، تعريف تام والباقي أيضا تعريف تام.
(٣) لا يخفى عليك : أنه بعد ما لم يكن النوع
بمعنى
الصفحه ٩٨ : الكثرة المتفقة الحقيقة
في جواب ما هو ، وهذا التعريف كما يصدق على الإنسان يصدق على حده التام ، فإنه إذا
لم
الصفحه ١٠٥ : ، فإذا لم يكن اللازم
بينا فلا يجب أن يكون نظريا ، بل يمكن أن يكون بديهيا غير أولي.
(٢) راجع الحاشية
الصفحه ١١٠ : .
(المرحلة
الاولي) (٢) تطلب فيها تصور معني
اللفظ تصورا اجماليا فتسأل عنه سؤالا لغويا صرفا اذا لم تکن تدري لاي
الصفحه ١٢٨ : الانسان يکشف له کثيراً من الخطأ في تقسيماته
وتنويعاته فيعدّلها. ويکشف له أنواعاً لم يکن قد عرفها في
الصفحه ١٢٩ : التقسيم لانتفاعه به في غرضه من تصريف الکلمة. ولذا لم نقسم
نحن الدلالتين العقلية والطبعية في الباب الاول
الصفحه ١٣٤ : يشترط فيها أن تكون أخص من موضوعه فإذا لم تكن الخاصة المساوية
تنفع في التقسيم فما ظنك بالعرض العام؟
الصفحه ١٣٧ : يکون غير هذه الصفوف فيها مع امکان حدوث غيرها.
__________________
(١) فإن الأقسام وإن
لم يمكن حصرها
الصفحه ١٤٢ : هذا الشأن هو التعديل والتنقيح
في هذه الثروة واکتشاف بعض الکنوز من الانواع التي لم يهتد اليها السابقون
الصفحه ١٥٨ : أفراده
بان يکون الحکم في الحقيقة راجعا الى الافراد والکلي جعل عنوانا ومرآة لها إلا أنه
لم يبين فيه کمية
الصفحه ١٦٠ : خادمهم) فانه اذا لم يبين في
هذه القضية کمية الافراد فانک تحتمل ان کل رئيس قوم يجب أن يکون کخادم لقومه
الصفحه ١٦٦ : وان لم
يوجد أصلا فهو داخل في الموضوع ويشمله الحکم. نحو : کل مثلث مجموع زواياه يساوي قائمتين.
بعض
الصفحه ١٧١ : واجبا کما في المثال الثاني بأن يکون ممکن العدم أيضا
أي انه ليس ضروري الوجود کما لم يکن ضروري العدم فيکون
الصفحه ١٧٣ : ويتصور
من کيفية نسبة القضية عند النظر فيها فاذا لم يفهم شيء من کيفية النسبة فالجهة مفقودة
أي ان القضية لا
الصفحه ١٧٥ : ، والتحصيل : ص ٦٢.
(٤) لا يخفى عليك : أنه إن كان التحرك واجبا
لذات الموضوع لم يضر بالمشروطة العامة ، لأنها