الصفحه ١٩ : ، ولو كان الأمر على ما ذكره المصنف (قدس سره)
لم يصح تقسيم الجهل إلى البسيط والمركب ، فإن التقسيم عليه لا
الصفحه ٢٠ : المتألهين في اللمعات المشرقية (راجع منطق نوين ص ٣) وهو الظاهر من عبارة
التفتازاني في تهذيبه ، بل لم أجد لما
الصفحه ٢١ : . وهذا هو حال الجهل المركب ، فلا يدخل تحت تعريف العلم. فمن يعتقد أن الأرض
مسطحة لم تحضر عنده صورة النسبة
الصفحه ٢٦ : .
تمرينات
١ ـ لماذا لم يكن الوهم والشك من أقسام التصديق؟
٢ ـ اذكر خمس قضايا بديهية من عندك مع بيان ما
الصفحه ٤٤ : لفظ الدواة على
القلم. فلو طلب منك أحد أن تأتيه بدواة لم ينص على القلم فجئته بالدواة وحدها لعاتبك
على
الصفحه ٤٨ : منطقي أو نحوي
أو فلسفي وهكذا.
٤ ـ (المرتجل) : وهو كالمنقول بلا
فرق إلا أنه لم تلحظ فيه المناسبة بين
الصفحه ٤٩ : إرادة المعنى المقصود ، ومثلهما المنقول
والمرتجل ما لم يهجر المعنى الأول ، فإذا هجر كان ذلك وحده قرينة
الصفحه ٥٠ : مجازيا ، ولكنه لم يكن الارتباط آنذاك بين نفس اللفظ
وهذا المعنى ، لأن ارتباط المجاز مباشرة إنما هو بالمعنى
الصفحه ٦٠ : الاساتذة انا لم نأخذ في
الدلالة قيد القصد كما صنع بعضهم ، لانا نعتقد أن الدلالة لاتحصل بغير القصد.
وتعريفنا
الصفحه ٦٣ : فيها
__________________
(١) الصحيح : تحكيها ، فإن الحكاية إذا كانت
بمعنى الكشف لم يتعد ب «عن» وما
الصفحه ٧٠ : ، فلولاه لم يكن تعريف الجزئي
مانعا ، ولا تعريف الكلي جامعا.
(١) يبدو أن ما ذكره صحيح في ضمائر المتكلم
الصفحه ٧٤ : ممكنة كمال الإمكان ـ لم يكن مثالا لما رامه ، بل كان من قبيل
القسم الثاني. فالأولى ترك هذا المثل والتمثيل
الصفحه ٨٠ : ) :
لو لم يکن لا ب =
لا حـ
لکان بينهما احدي النسب الباقية. وعلى جميع التقادير
لا بد أن يصدق
الصفحه ٨١ :
والمدعى ان لا ب < لا حـ
(البرهان)
لو لم يکن لا ب < لا حـ
لکان بينهما احدى النسب الباقية أو العموم
الصفحه ٨٣ :
المفروض أن ب
حـ
والمدعى أن لا ب يباين لا حـ تبانياً جزئيا :
(البرهان)
: لو لم يکن لا ب يباين