البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢٦١/١٢١ الصفحه ١٣٢ : بالوحدة فقد علمت
مرارا أنّ وحدة الجسم تقبل الانقسام لأنّها نفس اتصاله وامتداده ، وكذا وجوده
فإنّه عين
الصفحه ١٥٠ :
الوجود العقلانى؛ وكذا في العين السابعة والثلاثين أنّ كل محسوس فهو معقول في
الحقيقة ، وإن وقع الاصطلاح على
الصفحه ١٦٧ :
أبواب غير متناهية ، مثل أنّها تعقل أنّ
كل علة متقدمة على المعلول وجامعة لكمالات المعلول وفعلياته
الصفحه ١٦٨ :
المادية. ولكن الحق
أنّ عبارة المحقق الطوسى أعم شمولا من التفسير المذكور لأنّه يشمل أيضا قوّة النفس
الصفحه ١٧٥ : ـ أنّ وزان النفوس
الفلكية مع الأجرام الفلكية وزان النفوس الناطقة الإنسانية مع أبدانها كما برهن في
محلّه
الصفحه ١٨١ : أنّ قوام النفس
الناطقة غير منطبعة في مادة جسمانية.
قال الشيخ :
ولنستشهد أيضا على ما بيّناه بالكلام
الصفحه ١٩٤ :
أن تكون معقولة ما لم نجد صورة أخرى فلا
بدّ من أن نقول حينئذ إنّ كل واحدة من الصورتين معقولة فإذن
الصفحه ١٩٩ : تدرك ذاتها ولا
إدراكها لذاتها ولا إدراكها لآلتها فلو كانت النفس جسمانية لتعذر عليها ذلك وقد
ثبت أنّها
الصفحه ٢٠٣ : يخفى عليك أنّ تقرير الحجة متنا وشرحا تام ، إلّا أنّ التعبير بالعارض
والمعروض فقد دريت ما فيه مرارا
الصفحه ٢١٤ : صورة مساوية لعارضها
فيها فحينئذ يجتمع فيها ذلك العارض وصورته فيلزم الجمع بين المثلين. فظهر أنّ هذه
الصفحه ٢٣١ :
يلزم أن يكون قويا ، كذلك إدراك الشيء الضعيف يلزم أن يكون ذلك الإدراك ضعيفا.
وقوله : «حيث وصف الشي
الصفحه ٢٣٤ : يمكن للقوّة الضعيفة
الفعل القوى ، ألا ترى أنّ القوّة المحركة التي في الحجر العظيم لا يمكن لها
التحريك
الصفحه ٢٣٩ : كتابنا
دروس معرفة النفس (ص ١٧٥ ـ ١٧٨ ، ط ١).
اعلم أنّ أهم ما ينبغى أن يذكر حول هذا
البرهان هو ما في
الصفحه ٢٤٦ :
وعند الموت تضعف القوى بأسرها وهذه في
جملتها فيشتبه الأمر ولا تفيد الحجة سوى أنّ هذه غير هذه وكل
الصفحه ٢٥١ :
فيما نحن فيه هو
تعقّل النفس ولا ريب أنّها تعقل غير ما اجتمع عندها من العلوم وتزيد معقولاتها
عليها