البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢٦١/١٣٦ الصفحه ٢٥٩ : السبزوارى حيث قال : «برهان يازدهم آن است
كه هر صورتى يا صفت طارية كه متجدد شود إلخ». وكذلك على السياق
الصفحه ٢٦٢ :
ليكون على راحة منها في الآخرة ، ولذلك
كان خير ابن آدم في أن يبقى بعد البلوغ إلى الشيخوخة كما في
الصفحه ١٦ :
روحا لطيفة تنتشر في البدن كلّه ، وإما
نارا. فإن كانت كذلك فلا يخلو تلك النار والروح من أن يكون
الصفحه ٢٠ :
للصور المتخيلة أيضا
لا بدّ أن يكون مجرّدا عن هذا العالم. (ج ١ ، ص ٣١٧ ، ط ١).
ومراد صاحب الأسفار
الصفحه ٢١ : ء من زبر
الفلاسفة » إلخ. هذا كلام الناطق بالصواب كما أنّ زبره النورية سيّما الحكمة
المتعالية المشتهرة
الصفحه ٣٤ : لا بدّ وأن يحضراه ، فقد برهنّا على أنّه لا بدّ من حصول
السواد والبياض في الذهن أو للذهن ، والبديهة
الصفحه ٥٤ :
المحقق الطوسى عليه.
وقد تحقق في الحكمة المتعالية أنّ كل عاقل فهو معقول وأنّ كل معقول فهو عاقل على
الصفحه ٥٩ : نقلناه من رسائل الكندى
من أنّ النفس تمنع الغضب والشهوة عن فعلهما ، دليل على أنّ المانع غير الممنوع
فحسب
الصفحه ٨٩ :
ثمّ كيف يجوز ولم يجب أن تكون صورة هذا
الجانب مختصا بأنّه جنس ، وصورة هذا الجانب أنّه فصل. وإن كان
الصفحه ٩٨ :
إذا وضعنا الصورة
الكلية نوعا من الأنواع الأخر أنّ هذه الأجزاء تكون أشخاصها يحمل عليها معنى
الصورة
الصفحه ١٠٦ :
للمشروط ، ويلزم من ذلك أن يجتمع من
القسمين شيء ليس هو ايّاهما بل إنّما يكون المجتمع متعلق الماهية
الصفحه ١١١ : وهم يورد على البرهان فقال الشيخ :
وهم وتنبيه ، أو لعلك تقول : إنّ الصورة
العقلية قد تنقسم بإضافة
الصفحه ١٢٧ : المجرّدة إن كان حالا في
محل منقسم يلزم من انقسام محله انقسامه ، ومن انقسامه انقسام ما هو صورته ، لكن
الصفحه ١٣٤ :
لم لا يجوز أن يكون
الإدراك حالة نسبية بين المدرك وبينه؟.
وقال في البحث عن العلم واتحاد العاقل
الصفحه ١٣٨ : مدفوعة ...» ناظر إليه. وأنت تعلم أنّ تعبير الحلول في المقام مع أنّه غير
جدير ، إن لم يكن على نعت السريان