البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٩٨/٣١ الصفحه ٢٥٦ : بغيرها عن ذكرها فلا تنمحى
عنها الأوّل بالثوانى لأنها روحانية بل تكون فيها بنوع قوة لا قوة الصبى على
الصفحه ١٥ : فهي إمّا متنفسة وإمّا غير متنفّسة؛ فلا يمكن
أن تكون النفس غير متنفسة إن كانت جسما لأنه يقع محال ، وذلك
الصفحه ١٦ :
روحا لطيفة تنتشر في البدن كلّه ، وإما
نارا. فإن كانت كذلك فلا يخلو تلك النار والروح من أن يكون
الصفحه ٢٠ : بمثل هذه الحجة لأنّ الحجة مأخوذة فيها صور الأشياء ، والمعقولات
مجرّدة عن الصور بذلك المعنى ، فلا تصلح
الصفحه ٢١ : وأن يكون لها
امتداد في الجهات وذهاب في الأقطار وإلّا لم تكن صورا خيالية ، فإذا تخيلنا مربعا
فلا بدّ
الصفحه ٢٢ : مطابقة للخارج كانت جهلا ، وإن كانت مطابقة
فلا بدّ من أمر في الخارج وحينئذ لم لا يجوز أن يكون الإدراك حالة
الصفحه ٢٧ : ). انتهى.
وأقول وجه أنّه أراد نفسه الشريفة ظاهر
من قوله : «لله الحمد وله الشكر» وإلّا فلا معنى للحمد
الصفحه ٣٣ : بالفارسية (ص ٢١١ ـ ٢١٧ ، ط
١) فلا نعيده هاهنا.
قوله : «وقد علمت أنّها ليست بالقابلية
ـ إلى قوله لتلك
الصفحه ٤٠ :
هو محلّها فامتنع عليها إدراك
المتقابلات والأضداد معا ، فلا بأس بها فإنّ الأجسام وما يحلّها من
الصفحه ٤١ : العاقل وهو النفس. انتهى.
ثمّ اعترض الكاتبى على الدليل بقوله :
وأمّا الرابع؛ فلا نسلّم لزوم اجتماع
الصفحه ٤٦ : فإذا زالت الصورة الأولى ولم تحصل الآخرة فلا
جرم تبطل تلك القوّة رأسا فإذا لو لم تكن في
الصفحه ٥٩ : ، وكان أيضا غرضه في لذة الجماع فلا سبيل لنفسه العقلية إلى معرفة هذه
الأشياء الشريفة ، ولا يمكنها الوصول
الصفحه ٧٠ : عقل ذاتا فله ماهية تلك الذات ، فإذا لنا ماهية ذاتنا ، فلا يخلو إمّا أن يكون
تعقّلنا لذاتنا لأنّ صورة
الصفحه ٧٤ : له وليست له فلا يفارقه بالشخص أيضا فيكون هو هو بالشخص كما
كان هو هو بالنوع ، وكان العقل الفعال وما
الصفحه ٨٠ : . بيانه أنّ
التعقل هو أن يحصل للعاقل ماهية المعقول فلا يمكننا أن نعرف كوننا عاقلين لذواتنا
إلّا إذا عرفنا