البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢١٨/٣١ الصفحه ١٠٦ : فلا يكون شرط معقوليته حاصلا فلا يكون معقولا وقد فرضناه
معقولا هذا خلف. والشيخ أشار إلى القسم الأوّل
الصفحه ١١١ :
فإنّ المعقول الجنسى والنوعى لا تنقسم ذاته في معقوليته إلى معقولات نوعية وصنفية
يكون مجموعها حاصل المعنى
الصفحه ٢٠٢ : مستند إلى هوية واحدة وهي ذات نفسه ما (جَعَلَ
اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب
الصفحه ٢٤٤ : ، وبينه من حيث هي فاعلة
بالآلات البدنية ، والنظر الأصيل في مباحث تجرّدها هو الأوّل وهو باق على قوّته
عند
الصفحه ٢٤٩ : »
استثناء لنقيض التالى وهو متصلة سالبة جزئية ، تقديره : ولكن ليس كلما يعرض للآلات
كلال يعرض للنفس في
الصفحه ٧٨ : فإنّ العلم بإضافة أمر إلى أمر يقتضى العلم بكلا
المتضائفين.
أقول : هذا السؤال معنون في المباحثات
هكذا
الصفحه ١٦٩ : ، قولكم النفس
تقوى على معقولات غير متناهية إن أردتم به أنّها لا تنتهى إلى معقول إلّا وهي تقوى
على تعقل آخر
الصفحه ١٩٧ : آلة فهي في إدراك ذاتها غنية عن الآلة.
الثانى أنّها تدرك إدراكها لنفسها وليس
ذلك بآلة.
الثالث أنّها
الصفحه ١٩٨ : من باب
التمثّل لا التمثيل. وأمّا قوله : «ليس احتياجها إلى محالّها إلّا بمجرّد ذواتها» فمراده
أنّ
الصفحه ١٩٩ :
فعلها ليس بآلة بدنية وإن كان محتاجا إلى البدن في الابتداء كحاجة العقل إليه أيضا
من جهة الإعداد وتخصيص
الصفحه ٢٠١ : يلزم أن يشعر بحال غيره من ذاته. فأما حديث الآلة فما لا يدرك إلّا بآلة
معيّنة لا يدرك بسواها لا يدرك
الصفحه ٢٧٨ : المنتشر في البدن بواسطة الشرايين
وتسمّى روحا حيوانيّة؛ وعلى البخار المتصاعد من القلب إلى الدماغ فتعتدل
الصفحه ٦٧ : النفس إيّاها وانتزاع
معقولها من محسوسها كما عليه جمهور الحكماء بل بانتقال ومسافرة يقع لها من المحسوس
إلى
الصفحه ٨٠ : ء من ذاته فذلك الجزء له صورة ذاته فذلك الجزء مجرّد. وأيضا فإذا حصلت نفس
الحمار في آلة قوّته الوهميّة مع
الصفحه ٩٥ : إمّا سينتهي إلى صورة أولى لا تنقسم إلى
أجناس وفصول لامتناع التمادي إلى ما لا يتناهى في أجزاء مختلفة