البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢٦١/٧٦ الصفحه ٢٦ :
فصل في نبذ من كلام ائمة الكشف والشهود
من أهل هذه الملة البيضاء في تجدّد الطبيعة الجرميّة الذي هو
الصفحه ٤٦ : ). وعبارته
في الأسفار هي ما نقلناها أوّلا وهي متضمّنة لبعض عبارات المباحث في أثناء
اعتراضات حول الدليل
الصفحه ٩٢ :
(والفصل تمييزا
بينهما). بل ممّا لا شكّ فيه أنّه إذا كان جنس وفصل يستحقّان تمييزا في المحلّ ، أنّ
الصفحه ١٢٩ :
لا تجتمع في وحدة حتّى يقال انّه مجموع
آحاد فانّه من حيث هو مجموع هو واحد يحتمل خواصّ ليست لغيره
الصفحه ١٥٢ :
فنقول : إذا كان المعنيّ بكون الصورة
كلية ذلك فلم لا يجوز أن يحصل هذه الصورة على هذا الوجه في محلّ
الصفحه ٢٣٦ :
يو) برهان آخر على تجرّد النفس الناطقة تجرّدا
تامّا عقليّا ، وهو البرهان
الثامن من نفس الشفاء في
الصفحه ٢٤٠ : موقوفا على الفعل
الذي بالشركة مثل انّه قد يحتاج في اكتساب المعقولات في أوّل الأمر إلى تخيلات
تتصرف فيها
الصفحه ٢٥٦ : التي وجودها لا في موضوع لكنها ليست بجسم فاحتجّوا
على ذلك ... وبأن العلم المعقول لو حلّ الأجسام والقوى
الصفحه ١١ : . وهي
أدلّة اعتبر فيها إدراك الحقائق البسيطة الكلّية. وإطلاق التامّ عليه أنّما هو
بالنسبة إلى التجرّد
الصفحه ٢٩ : يباهى بفهم كلماته العرشية وآرائه الرصينة وقد رأيت بعض
عباراته في صاحب المباحث. وكذا قال في الأسفار في
الصفحه ٤٣ : مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي) الآية (الكهف ، ١١٠). وقال : (وَلَوْ
أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ
الصفحه ١٠٠ :
ما هو واحد بالفعل
معقول من حيث هو كذلك فيما ينقسم في الوضع أي لا يمكن أن يكون العاقل منقسما في
الصفحه ١٠٧ : بيان امتناع حلول الصورة المعقولة في الجسم وما يتبعه بيّن
وجوب حلول الصورة الحسيّة والخياليّة فيه ليتمّ
الصفحه ١٢٥ :
«فإن قلت أليست
الصورة العقلية» ـ إلى قوله في الجواب : «فيقال هذا غير ذلك وهذا جائز لأنّه
بإلحاق
الصفحه ١٤٣ : ء في
أنّ قوام النفس الناطقة غير منطبع في مادة جسمانية.
ثمّ قال الشيخ :
ولنا أن نبرهن على هذا ببرهان