البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢٦١/٦١ الصفحه ٢٣٨ :
ص ١٨٧ بتصحيح الراقم وتعليقاته عليه).
وهو الحجة السادسة في الأسفار على تجرّد
القوّة الخيالية
الصفحه ٦٤ : لا تعلم أنّ للمحسوس وجودا في الخارج بل هذا شأن العقل
، والعقل هو النفس الناطقة العاقلة المجرّدة
الصفحه ١٠٥ :
وكيف لا وهي عارضة لها بسبب ما فيه قدر
في أقل منه بلاغ فإنّ أحد القسمين هو حافظ لنوع الصورة إن كان
الصفحه ١١٥ : أن يكون الموصوف به غير قابل للقسمة ـ فالذى يدلّ
عليه أنّ كلّ ما كان قابلا للقسمة افترض فيه جزءان
الصفحه ١٢٨ :
وقول صاحب الأسفار : «وقد مرّ أنّ العدد
من الأشياء ...» قد مرّ في أوّل المرحلة الخامسة في الوحدة
الصفحه ١٣٣ : في بيان ثانى الأمرين :
وثانيهما أن نقول : العلم متى يجب أن
ينقسم بانقسام محلّه أو عند ما يكون محلّه
الصفحه ١٦٤ :
والشيخ ذكر اصل البرهان فقط في النجاة واكتفى
به ، ولم يأت فيها بقوله : «وليس لقائل أن يقول ـ إلى
الصفحه ١٨٩ :
والصورة الثانية
حاصلة في القوّة العاقلة فالصورة الثانية للآلة أيضا حالّة في الآلة لأنّ الحال في
الصفحه ٢٠٢ :
الحسية. ثمّ إنّ
إدراك جوهر النفس ذاته أى علمه بنفس ذاته علم شهودى ، والعلم الذي فيه حدود وسطى
الصفحه ٢١٠ :
والواسطة متحققة في الواقع فالتالى باطل
(ص ٣٠٣ ، ط ١).
ثمّ أورد مثل الكاتبى والفخر الرازى على
هذا
الصفحه ٢١٥ :
بمقارنة صورة المدرك
للمدرك.
وثانيتها أنّ المدرك إن كان مدركا بذاته
كانت المقارنة بحصول الصورة في
الصفحه ٢٣٩ : معاصر الشيخ الرئيس) في صدر كتاب
طهارة الأعراق وقد نقلناه وبيّناه بالفارسية في الدرس السادس والخمسين من
الصفحه ٢٤١ :
القوى جسمانية.
فنقول : ليس الأمر كما ذكرتموه ، وأمّا
ذكره الأمور الماضية التي كانت في ذكره في
الصفحه ٢٧٩ : .
وقال اللّه عزّ وجلّ في سورة القدر : (إِنَّا
أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ...)
؛ وقال في سورة
الصفحه ٢٣ :
منها في الفصل الحادى عشر من الطرف
الأوّل من المسلك الخامس «المرحلة العاشرة» فقال فيه.
والعجب من