البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢١٧/٧٦ الصفحه ٢٠٣ :
الآلة فتكون في ذاتها مستغنية عن الآلة
أيضا. فقوله رحمه اللّه : «ولاستلزام استغناء العارض» عنى
الصفحه ٢٢٣ : أنّ
القوّة الدراكة بالآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكلّ لأجل أنّ الآلات تكلّها
إدامة الحركة وتفسد
الصفحه ٢٤٢ : لهيئة التحريك. وليس يمكن أن يقال هذا في باب المعقولات فإن العقل وإن سلمنا
أنه يفعل بتحريكات الآلات فليس
الصفحه ٢٥٠ : كمالاتها الثانية القابلة
وللازدياد والانتقاص ، وظاهر أنّها لو كانت مقتنصة بالآلات المختلفة الأحوال
لاختلفت
الصفحه ٢٥٩ : لا يحتاج إلى أسباب خارجة ، وأمّا الاحتياج إلى الأمور الداخلة ومقومات
الذات فلا ينافي الاستكفاء ـ في
الصفحه ٢٦١ : ينتقص منه جميع الأرواح وليس بالذى
يخرج من دين اللّه لأنّ الفاعل به ردّه إلى أرذل العمر فهو لا يعرف
الصفحه ٢٠ : في هذا الفصل هو
تجرّد النفس المثالى البرزخى الخيالى وهو التجرّد غير التام بالنسبة إلى تجرّدها
التام
الصفحه ٢٤ :
وكم له من نظير في مثل هذا التلوّن.
ولنرجع إلى البحث عن حول الحجة المذكورة
في التجرّد البرزخى
الصفحه ٢٥ : إلى أوراق
أخرى؟
وصاحب الأسفار قدّس سرّه قد يذكر مصدر
الأخذ وقائل الرأى وقد يترك لأنّ ما هو الأهم
الصفحه ٣١ : قطر الفلك الأعظم ، فهذه الصورة الشكلية إمّا أن تكون
بالقياس إلى ما هي شكله في الموجودات الخارجية
الصفحه ٥٨ : بيّن على أنّ القوّة التي
يغضب بها الإنسان غير هذه النفس التي تمنع الغضب أن يجرى إلى ما يهواه ، لأنّ
الصفحه ٥٩ : فيه نور البارى
سبحانه فأمّا من كان غرضه في هذا العالم التلذذ بالمآكل والمشارب المستحيلة إلى
الجيف
الصفحه ٧١ : إلى نفسه أنّه موجود الوجود الذي له ، ثمّ له بالقياس إلى نفسه أنّه معقول
بزيادة أمر على أنّه موجود
الصفحه ٧٣ : في أن يحصل لها ماهية الذات إلى ذلك الأثر فتكون ماهية الذات غير موجودة إلى
أن حصلها ذلك الأثر فلا تكون
الصفحه ٧٤ : لكان امتياز كل من تلك الأفراد بعرض غير
لازم للطبيعة ، والعرض الغير اللازم للنوع يحتاج عروضه إلى فاعل