البحث في الحجج البالغة على تجرّد النفس الناطقة
٢١٧/٤٦ الصفحه ٢٧٠ : معرفت نفس فإنّ كل واحد منها يتضمّن لطائف إشارات
إلى أنّ للنفس الناطقة رتبة فوق التجرّد العقلانى.
وكذا
الصفحه ١٠ : النفس بنظر ستة ، وإن كنّا بنظر آخر أنهيناه إلى عشرين مبحثا ،
بل في عيون مسائل النفس إلى ستّ وستين عينا
الصفحه ٢٨ :
حينما أخذ الناس في
التوغل في المادة والتعلّق بالطبيعة والإخلاد إلى الأرض ، جعل هذا اللطف الإلهي في
الصفحه ٣٢ : يحدث دفعة والقوّة
الجسمانية لا يمكن أن يكون لها نسبة إلى نفس صورة شيء تحدث تلك الصورة بسببها قبل
الصفحه ٤٧ : يبق من الإنسان
شيء يعتدّ به مع أنّ الشرائع الآلهية ناصّة على النفوس الإنسانية سعيدة كانت أو
شقية
الصفحه ٩٢ :
ذلك التمييز لا يتوقف على (إلى) توهم القسمة ، فيجب أن تكون الأجناس والفصول أيضا
بالفعل غير متناهية؛ وقد
الصفحه ٩٦ : هو
الحجة الأولى في تلك الرسالة أيضا ، وتؤول إلى البرهان الأوّل من الشفاء ، وليست
غيره عند التحقيق قال
الصفحه ١٦٦ : بالوحدة الجمعية لطال الأمر عليك بل تعذر معرفة الجزئيات لحاجتك
إلى استيناف نظر في كل واحد واحد لتعرفها
الصفحه ١٧٥ : عن الأوّل ...» هذا
من تتمة كلام صاحب المباحث إلى قوله يبطل أصل الحجة. وكذا قوله : «وأمّا عن السؤال
الصفحه ١٨٢ : داخلة في هذه الصورة وهذه الصورة المعقولة ليست صورة هذه الآلة
، ولا صورة شيء مضاف إليها بالذات لأنّ ذات
الصفحه ١٨٣ : مادة آلتها فهي أعنى صورة الآلة كما تكون حاضرة لمادّة
الآلة تكون حاضرة للقوّة العاقلة أيضا فيجب أن تكون
الصفحه ١٩٢ : العرضية الماديّة
فإذن لا مخلص للحسّ إلى مجرّد الصورة.
وأمّا الخيال فإنّه يجرّد الصورة تجريدا
اكثر من ذلك
الصفحه ١٩٤ : لا يمكن أن تعقل الآلة
إلّا مرّتين ولا يمكن أن تعقل مرّة واحدة؛ فإن كان شرط حصول الصورتين فيهما ليس
الصفحه ١٩٦ :
فليست القوّة
العاقلة مما لا تدرك إلّا بالآلة. وقوله : «لأنّها لا آلات لها إلى آلاتها» وإلّا
لزم
الصفحه ٢١٣ :
أخرى منها في القوّة العاقلة فالقوّة
العاقلة إن كانت في تلك الآلة ، والصورة الثانية حاصلة في القوّة